ستارمر يدرس مستقبله السياسي وسط تصاعد الضغوط داخل حزب العمال

ستارمر يقضي عطلة نهاية الأسبوع في مناقشة مستقبله السياسي- جيتي
ستارمر يقضي عطلة نهاية الأسبوع في مناقشة مستقبله السياسي- جيتي
شارك الخبر
يواجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ضغوطاً متزايدة داخل حزب العمال الحاكم، وسط تقارير تفيد بأنه يدرس مستقبله السياسي وقد يحسم خلال الساعات المقبلة قراره بشأن الاستمرار في منصبه أو خوض منافسة على زعامة الحزب.

وبحسب وكالة رويترز، فإن فوز منافسه آندي بيرنام بمقعد برلماني في شمال غرب إنجلترا عزز الدعوات داخل الحزب إلى رحيل ستارمر، حيث حثه عشرات النواب وعدد من الوزراء في أحاديث خاصة على وضع جدول زمني للتنحي وإفساح المجال أمام انتقال القيادة.

ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع قوله إن ستارمر يقضي عطلة نهاية الأسبوع في مناقشة مستقبله السياسي مع أسرته ومستشاريه، مشيراً إلى أن محادثة محتملة مع بيرنام قد تسهم في حسم موقفه.

وتزايدت الضغوط على رئيس الوزراء بعد النتائج الضعيفة التي حققها حزب العمال في الانتخابات المحلية خلال أيار/ مايو الماضي، والتي أظهرت تراجعاً ملحوظاً في شعبيته، فيما تشير استطلاعات رأي داخل الحزب إلى تفوق بيرنام في أي سباق محتمل على القيادة.

اظهار أخبار متعلقة


وذكرت شبكة "سكاي نيوز" أن وزيرة الخارجية إيفيت كوبر دعت ستارمر خلال محادثة خاصة إلى التنحي، في وقت يرى فيه عدد من الوزراء والنواب أن رحيله بات مسألة وقت.

وفي المقابل، أكد ستارمر في الأيام الماضية أنه سيخوض أي منافسة رسمية على زعامة الحزب، بينما شدد مقربون منه على أن فوزه الكاسح في الانتخابات العامة عام 2024 يمنحه تفويضاً للاستمرار في رئاسة الحكومة حتى عام 2029.

وقال وزير الأعمال بيتر كايل إنه تحدث مع ستارمر يوم الجمعة، ووجد أنه يراجع التحديات السياسية التي تواجهه، مضيفاً أن رئيس الوزراء يمر بـ"ظروف بالغة الصعوبة"، لكنه استبعد حسم المسألة خلال الأيام القليلة المقبلة.

ويُنظر إلى آندي بيرنام، البالغ من العمر 56 عاماً، باعتباره أبرز المرشحين المحتملين لخلافة ستارمر، فيما يسعى مقربون منه إلى التوصل لترتيبات انتقال منظم للقيادة تجنباً لانقسامات داخل الحزب.

وزادت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الضغوط السياسية على ستارمر، بعدما توقع عبر منصة "تروث سوشال" استقالة رئيس الوزراء البريطاني، معتبراً أنه أخفق في معالجة قضايا الهجرة وزيادة إنتاج النفط من بحر الشمال.
التعليقات (0)