فجرت الراقصة
شمس اتهامات
جديدة بحق رجل الأعمال
المصري صبري نخنوخ والمطرب الشعبي
سعد الصغير، بعدما تقدمت ببلاغ
إلى النائب العام طالبت فيه بإعادة فتح تحقيقات في قضية تعود إلى عام 2011، مؤكدة أنها
تمتلك رواية مختلفة لما جرى خلال تلك الفترة.
جاءت الخطوة في وقت
يواجه فيه نخنوخ سلسلة من التحقيقات القضائية المرتبطة بقضايا تتعلق بالبلطجة وغسل
الأموال، وهي الملفات التي شهدت خلال الأيام الأخيرة قرارات بالتحفظ على أموال وممتلكات
متهمين ومنعهم من التصرف فيها لحين انتهاء التحقيقات.
وقالت شمس، في تصريحات
ومقاطع مصورة نشرتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، إنها تعرضت للاختطاف والإجهاض قسراً
قبل سنوات، متهمة نخنوخ وطليقها سعد الصغير بالوقوف وراء تلك الوقائع.
وأضافت أنها لم تتمكن
من الحديث سابقاً بسبب الخوف، على حد تعبيرها، مشيرة إلى أن نفوذ الأشخاص الذين تتهمهم
حال دون كشف ما حدث في ذلك الوقت.
وبحسب البلاغ المقدم،
طلبت شمس إعادة فحص القضية وسماع أقوالها مجدداً، فيما تقدم محاميها بطلب لتمكينها
من الإدلاء بشهادتها عبر تقنية الاتصال المرئي لوجودها خارج مصر.
اظهار أخبار متعلقة
ومع توسع التحقيقات
في قضية نخنوخ، أعلنت النيابة العامة في وقت سابق ضبط أسلحة وذخائر ومواد مخدرة خلال
عمليات التفتيش المرتبطة بالقضية، كما وجهت اتهامات تتعلق بتكوين جماعة إجرامية وممارسة
أعمال بلطجة وفرض نفوذ باستخدام القوة والتهديد.
وفي أول رد له على
الاتهامات المتداولة، نفى المطرب الشعبي سعد الصغير وجود زواج رسمي جمعه بالراقصة
شمس، مؤكداً في مقطع مصور نشره عبر حسابه الشخصي أن العلاقة بينهما لم تكن موثقة
بشكل رسمي.
وقال إن من تدّعي
وجود زواج عليها تقديم ما يثبت ذلك، سواء بعقد زواج أو شهود، كما اتهمها بابتزازه
مادياً، زاعماً أنها كانت تمتلك مقطع فيديو خاصاً به، الأمر الذي دفعه إلى
الاستجابة لطلبات مالية متكررة خوفاً على أسرته وسمعته، بحسب روايته. وأضاف أن ما
جرى كان أحد أخطاء الماضي التي لا ينكرها، لكنه رفض الاتهامات الموجهة إليه في
القضية الحالية.