أفادت تقارير إعلامية أمريكية، الخميس، بإغلاق مبنى
وزارة الحرب الأمريكية “
البنتاغون” مؤقتا وإجلاء عدد من العاملين، عقب الاشتباه بوجود مواد خطرة داخل أحد مرافقه، قبل أن تؤكد مصادر لاحقة أن الأمر مرتبط بإنذار كاذب.
ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مصادر لم تسمها أن الواقعة دفعت إلى إخلاء عدد من الطوابق داخل المبنى، فيما خضعت عدة أجنحة لإجراءات إغلاق احترازية شملت الطوابق من الثاني حتى الخامس في بعض الممرات الداخلية، وسط حالة استنفار أمني.
من جانبها، قالت وزارة الحرب الأمريكية في بيان، إن أنظمة المراقبة داخل المبنى رصدت “مشكلة في جودة الهواء” استدعت تفعيل بروتوكولات السلامة، بما في ذلك أوامر بالاحتماء داخل المناطق المتضررة، إلى حين التحقق من طبيعة الخلل.
وأوضح المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل في رسالة إلكترونية أن “لدى البنتاغون أنظمة متطورة لضمان سلامة المبنى وشاغليه، وقد رصدت هذه الأنظمة مشكلة في جودة الهواء تستدعي إجراءات احترازية حتى تحديد مدى خطورتها”، مضيفا أن فرق الاستجابة باشرت عملها داخل الموقع.
وأشار بارنيل إلى أن الوزارة طبقت إجراءات الحماية المعتمدة، بما في ذلك تعليمات بالبقاء داخل المناطق المتأثرة، مؤكدا أن فرق الطوارئ موجودة وجاهزة للتعامل مع الموقف.
اظهار أخبار متعلقة
في المقابل، أفادت “سي إن إن” نقلا عن مصادر أخرى بأن التحقيقات الأولية خلصت إلى أن الحادثة ناتجة عن إنذار كاذب، مشيرة إلى أن عملية الإخلاء شملت موظفين من عدة طوابق، مع رصد وجود فرق طوارئ ترتدي أقنعة واقية وبدلات حماية كيميائية أثناء الاستجابة.
وأضافت الشبكة أن رسالة داخلية لفريق الأمن في البنتاغون أكدت الحاجة إلى مزيد من الفحوص لتحديد مصدر المشكلة بدقة.
ويعد مبنى البنتاغون، الذي يتخذ شكلا خماسيا ويقع قرب العاصمة واشنطن، أحد أكبر المقرات الإدارية في العالم، وقد سبق أن تعرض لهجوم في 11 أيلول/سبتمبر 2001 ضمن هجمات تنظيم القاعدة في
الولايات المتحدة