ملك البحرين يوجه بإسقاط الجنسية عن المزيد بتهمة تأييد اعتداءات إيران

البحرين تسقط جنسية 69 شخصاً.. وتتهمهم بتأييد هجمات إيرانية - جيتي
البحرين تسقط جنسية 69 شخصاً.. وتتهمهم بتأييد هجمات إيرانية - جيتي
شارك الخبر
وجه عاهل البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، بإسقاط الجنسية عن مزيد من الأشخاص المتهمين بتأييد “الاعتداءات الإيرانية” على بلاده، في خطوة تعكس تصعيدا رسميا في التعامل مع ما تصفه المنامة بـ”التهديدات الداخلية المرتبطة بطهران”.

ونقلت وكالة الأنباء البحرينية عن الملك تأكيده أن ما تعرضت له المملكة من “عدوان إيراني آثم” استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، “كشف زيف من باعوا ضمائرهم للعدو”، داعيا إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية للبحرين ودول الخليج.

وكانت السلطات البحرينية أعلنت في وقت سابق إسقاط الجنسية عن 69 شخصا، بينهم عائلات، بدعوى “تعاطفهم وتمجيدهم للأعمال العدائية الإيرانية”، وسط تفاعل واسع على المستويين السياسي والشعبي.

وأبدى الملك غضبه مما وصفه بـ”اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة”، متسائلا عن موقف من “ائتمنهم الوطن على مقدراته” في إشارة إلى نواب قيل إنهم رفضوا تشريعا يتعلق بإسقاط الجنسية عن ممجدي الهجمات الإيرانية، وفق ما تداولته منصات التواصل الاجتماعي دون تأكيد رسمي.

وشدد على أن “الجنسية ليست ورقة تمنح، بل عهد وميثاق”، مؤكدا ضرورة إبعاد كل من “تعاون مع العدوان”، ومعتبرا أن شعوب دول مجلس التعاون الخليجي تؤيد الإجراءات المتخذة بحق المتهمين، بما يشمل السجن وسحب الجنسية، بل وتطالب بتشديدها.

كما وجّه رسالة حادة إلى النواب المعنيين، داعيا إياهم إلى الاختيار بين الاعتذار للشعب البحريني أو “الالتحاق بمن اصطفوا معهم”.

اظهار أخبار متعلقة



دعم نيابي وتحركات قضائية

من جانبه، أعلن رئيس مجلس النواب أحمد بن سلمان المسلم دعمه الكامل لتصريحات الملك، مؤكدا أن المجلس “لا يتشرف بوجود أي عضو يساند أو يبرر ما قام به الخونة”، وفق تعبيره.

وفي سياق متصل، كانت المحكمة الجنائية الكبرى في البحرين قد عقدت، في 9 آذار/مارس الماضي، أولى جلسات محاكمة متهمين بـ”ترويج وتمجيد الأعمال العدائية الإيرانية”، دون الكشف عن عددهم.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة تبنتها إيران، استهدفت ما قالت إنه “مصالح أمريكية” في المنطقة، ردا على عمليات عسكرية شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها منذ أواخر فبراير/شباط الماضي.

وأفادت تقارير بأن بعض تلك الهجمات طالت منشآت مدنية وأهدافا حيوية في عدد من الدول، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار مادية، الأمر الذي قوبل بإدانات رسمية من عدة عواصم عربية، بينها المنامة.
التعليقات (0)

خبر عاجل