تكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن محافظة
الشرقية في دلتا شمال
مصر٬ جهودها لكشف غموض واقعة
سرقة محصول
القمح من أرض زراعية بقرية الزنكلون التابعة لمركز الزقازيق، في حادثة وُصفت بـ"غير المسبوقة" وأثارت حالة من الغضب والاستياء بين الأهالي.
وباشرت الجهات المختصة التحقيق في الواقعة، حيث تعمل على فحص مقطع فيديو متداول يوثق استغاثة عدد من المزارعين، إلى جانب الاستماع إلى أقوال الشهود، في محاولة للوصول إلى هوية الجناة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
سرقة ليلية منظمة
وبحسب ما ظهر في الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن عددا من المزارعين فوجئوا باختفاء محصول القمح بالكامل من أرض زراعية تقدر مساحتها بنحو فدانين ونصف، بعدما أقدم مجهولون على حصاده خلال ساعات الليل.
وأوضح المزارعون أن الجناة استخدموا معدات وآلات زراعية، بينها جرارات، وقاموا بحصاد المحصول وتحميله في وقت قياسي، قبل الاستيلاء عليه بالكامل والفرار تحت جنح الظلام، دون أن يتمكن أحد من التصدي لهم.
وأشاروا إلى أن الواقعة لم تُكتشف إلا في صباح اليوم التالي، ما ضاعف من حجم الصدمة، خاصة أن المحصول يمثل مصدر دخل رئيسياً لعدد كبير منهم.
اظهار أخبار متعلقة
وفي رواية أحد أصحاب الأرض، فإن المساحة التي تعرضت للسرقة تُقدّر بنحو 60 قيراطا (10500 متر مربع)، أي ما يقارب فدانين ونصف، مؤكداً أن عملية الحصاد تمت خلال وقت لا يتجاوز ساعتين فقط.
وأضاف أن التنفيذ تم بدقة وسرعة غير معتادتين، ما يرجح أن الواقعة لم تكن عشوائية، بل جرت وفق تخطيط مسبق ومعرفة دقيقة بموقع الأرض وتوقيت الحصاد، وهو ما يفتح الباب أمام فرضية "الاستهداف المتعمد" أو وجود شبهة "مكايدة".
كما أشار إلى أن المعدات المستخدمة في الحصاد ليست منتشرة بشكل واسع في المنطقة، ما قد يسهم في تضييق دائرة الاشتباه، خاصة مع وجود كاميرات مراقبة قريبة يُنتظر أن تساعد في كشف ملابسات الحادث.
تحركات أمنية لكشف الجناة
وأكد المتضررون أنهم حرروا محضراً رسمياً بالواقعة في مركز الشرطة، مطالبين بسرعة التحرك لكشف هوية الجناة واستعادة حقوقهم، ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
من جانبها، تواصل الأجهزة الأمنية جهودها من خلال تكثيف التحريات، وفحص موقع الحادث، ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، إلى جانب الاستماع لشهادات الأهالي، في محاولة لفك لغز سرقة محصول زراعي كامل في واحدة من أغرب الوقائع التي شهدتها المنطقة مؤخراً.
وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الحادثة مطالبين الجهات المعنية بالتحرك والكشف عن الجهة التي تقف وراء سرقة المحصول.