تتجه الأنظار إلى اجتماع مرتقب يعقده الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب، مساء الاثنين، مع كبار مسؤولي الدفاع والأمن القومي، لبحث مستقبل التعامل مع إيران في ظل تعثر المحادثات بين الطرفين، وسط تساؤلات حول احتمال العودة إلى الخيار العسكري.
وبحسب ما نقلته شبكة CNN عن مصدرين مطلعين، فإن الاجتماع سيبحث البدائل المتاحة أمام الإدارة الأمريكية، بما في ذلك إمكانية استئناف الضربات ضد إيران، في حال استمرار الجمود الدبلوماسي.
وكان ترامب قد أقرّ بوجود مأزق في المفاوضات، خلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، مؤكداً أن بلاده منفتحة على الحوار، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن أي اتفاق يجب أن يضمن عدم امتلاك طهران للسلاح النووي، قائلاً: “يعلمون ما الذي يجب أن يتضمنه الاتفاق... لا يمكنهم امتلاك أسلحة نووية”.
في المقابل، كشفت تقارير عن طرح إيراني جديد يسعى إلى إعادة ترتيب أولويات التفاوض، إذ نقل موقع "
أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين أن المقترح يقضي بالبدء أولاً بإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، على أن يتم تأجيل النقاش حول البرنامج النووي إلى مرحلة لاحقة.
اظهار أخبار متعلقة
على صعيد موازٍ، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى مدينة سانت بطرسبرغ، حيث التقى بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ونقلت وكالة تاس عن بوتين تأكيده استعداد موسكو لبذل الجهود لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة، فيما شدد عراقجي على أن العلاقات بين بلاده وروسيا تمثل “شراكة استراتيجية” مرشحة لمزيد من التطور.
في السياق ذاته، تصاعدت الانتقادات الأوروبية للنهج الأمريكي، إذ اعتبر المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن واشنطن تفتقر إلى “استراتيجية مقنعة” في تعاملها مع الملف الإيراني، محذراً من تكرار سيناريوهات حربي حرب أفغانستان وحرب العراق، حيث تبقى إشكالية “الخروج” من الصراعات دون حلول واضحة.
وأشار ميرتس إلى أن دولاً أوروبية اقترحت إرسال كاسحات ألغام إلى مضيق هرمز لضمان أمن الملاحة، مؤكداً أن هذه القوات لن تنسحب قبل توقف العمليات القتالية، في خطوة تعكس تصاعد القلق الدولي من اتساع رقعة التوتر في المنطقة.