رغم الصفقات.. لهذا السبب تعاني إسرائيل نقصا حادا في الصواريخ الاعتراضية

نقص كبير بالصواريخ الاعتراضية بعد استنزافها خلال الحرب مع إيران- الأناضول
نقص كبير بالصواريخ الاعتراضية بعد استنزافها خلال الحرب مع إيران- الأناضول
شارك الخبر
كشف موقع "واللا" العبري عن نقص "استراتيجي خطير بمخزون صواريخ منظومة حيتس الاعتراضية" مع احتمال تجدد الحرب على إيران مع تعثر مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.

وأوضح الموقع، أنه رغم الإعلانات الرسمية عن صفقات تسلح ضخمة، فإن مخزون الصواريخ الاعتراضية لا يزال بعيدا عن مستوياته التي كان عليها قبل اندلاع الحرب، نتيجة تأخير في الإنتاج.

وأشار إلى أن وزارة حرب الاحتلال سبق أن أعلنت عن صفقة ضخمة لشراء صواريخ اعتراضية باليستية، إلا أن الواقع يشير إلى أن خطوط الإنتاج لم تتمكن بعد من تعويض الاستنزاف الذي تعرض له المخزون خلال الحرب، خصوصا في مواجهة الصواريخ الإيرانية واليمنية.

وبحسب الموقع فإن أسباب العجز تعود للتباطؤ اتخاذ القرارات الحكومية المتعلقة بتمويل الإنتاج، إضافة إلى تعقيدات صناعية في تصنيع منظومة "حيتس"، التي تعتمد على مكونات تنتج في إسرائيل والولايات المتحدة قبل تجميعها النهائي.

وأضاف، أن التأخير أدى إلى فجوة واضحة بين الاحتياجات العملياتية للجيش الإسرائيلي وبين القدرة الفعلية على إعادة ملء المخزون في الوقت المناسب، رغم الجهود المتسارعة التي تبذلها الصناعات الدفاعية.


كما تم لفت الانتباه، بحسب التقرير في "واللاه"، إلى أن إسرائيل لجأت خلال الحرب إلى استخدام منظومات بديلة مثل "مقلاع داوود" لاعتراض بعض التهديدات الباليستية، وهو ما قد يزيد من احتمالات وصول شظايا أو حمولات ثانوية إلى مناطق مأهولة، خاصة في حالات الصواريخ المزودة بذخائر عنقودية.
وفي موازاة ذلك، تعمل الصناعات الجوية الإسرائيلية على تلبية التزامات تصديرية كبيرة، خاصة مع ألمانيا التي وقعت صفقات بمليارات الدولارات لشراء منظومة "حيتس-3"، ما يضيف ضغطا إضافيا على خطوط الإنتاج.
ورغم التوسع في التصنيع وتوظيف عمال إضافيين، يؤكد التقرير أن التوازن بين تلبية الطلب الخارجي وتغطية احتياجات الجيش الداخلي لا يزال يشكل تحديا معقدا في ظل استمرار التوتر الإقليمي.
المصدر: موقع واللاه العبري
التعليقات (0)