عراقجي يبحث مع نظيره القطري والسعودي التطورات الإقليمية والمسار الدبلوماسي

أكدت الأطراف على أهمية اضطلاع دول المنطقة بدور بنّاء في إدارة الأزمات- الأناضول
أكدت الأطراف على أهمية اضطلاع دول المنطقة بدور بنّاء في إدارة الأزمات- الأناضول
شارك الخبر
بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في اتصالين هاتفيين منفصلين مع نظيريه القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني والسعودي فيصل بن فرحان، التطورات الإقليمية والمسار الدبلوماسي في إطار وقف إطلاق النار.

وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن عراقجي أشار إلى التحديات التي تعيق ترسيخ وقف إطلاق النار بشكل دائم. كما قدم معلومات حول المبادرات الدبلوماسية التي تقوم بها إيران لإنهاء الحرب وخفض التوتر.

وأكدت الأطراف بحسب التلفزيون الإيراني على أهمية اضطلاع دول المنطقة بدور بنّاء في إدارة الأزمات، وأنهم شددوا على ضرورة مواصلة الاتصالات لدعم جهود السلام وتعزيز الاستقرار.

اظهار أخبار متعلقة


من جانبه، أكد وزير الخارجية القطري استعداد بلاده للإسهام في جهود الوساطة، بحسب نا نقلت وكالة "الأناضول".

وفي اتصاله مع نظيره السعودي بحث، تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن آخر التطورات في المنطقة والمسار الدبلوماسي الجاري في إطار وقف إطلاق النار.

وأطلع الوزير الإيراني نظيره السعودي بشكل خاص على المستجدات المتعلقة بوقف إطلاق النار، مقدما معلومات حول الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب وخفض التوتر.

وتجدر الإشارة إلى أنّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وصل الأحد، مجددا إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بعد مشاورات أجراها في سلطنة عُمان. 

ومساء الجمعة، وصل عراقجي، إلى إسلام آباد، وكان متوقعا أن يلتقي المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف والمستشار جاريد كوشنر.

لكن وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" ذكرت، السبت، أن عراقجي، غادر إسلام آباد، عقب لقائه مسؤولين باكستانيين.

اظهار أخبار متعلقة


بينما نقلت قناة "فوكس نيوز" الأمريكية عن الرئيس دونالد ترامب، إن ويتكوف وكوشنر، لن يتوجها إلى باكستان لإجراء مفاوضات مع إيران.

وفي 21 نيسان/ أبريل الجاري، أعلن ترامب، تمديد الهدنة مع إيران، بناء على طلب الوساطة الباكستانية، "إلى حين تقديم طهران مقترحها" بشأن المفاوضات، دون تحديد سقف زمني.

وبدأت واشنطن وتل أبيب في 28 شباط/ فبراير الماضي، حربا على طهران، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل إعلان هدنة أسبوعين في 8 أبريل الجاري، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع، لكن ثمة تباعد في موقف الطرفين.
التعليقات (0)