تواصل السلطات
الأمريكية في
ولاية تينيسي تحقيقاتها في واقعة غامضة بعد العثور على رفات يُعتقد
أنها تعود لثلاثة أطفال داخل
منطقة غابات، وسط مؤشرات أولية تفيد بأن البقايا
البشرية ظلت في المكان لعدة سنوات دون أن يتم الإبلاغ عن فقدان مطابق لها.
أكدت صحيفة
الغارديان البريطانية
أن شرطة مدينة ممفيس عثرت على بقايا بشرية يُرجح أنها لأطفال تتراوح أعمارهم بين 3
و7 سنوات، وذلك عقب بلاغ أولي عن وجود جمجمة بشرية في منطقة غابات بحي هيكوري هيل جنوب
شرق المدينة، قبل أن تكشف عمليات البحث اللاحقة عن مزيد من الرفات داخل موقع قريب.
وتابعت الصحيفة أن
التحقيقات توسعت بعد استخدام الكلاب البوليسية وأجهزة التصوير داخل أنابيب الصرف القريبة،
حيث تم العثور على رفات إضافية، قبل أن تسفر عمليات تمشيط جديدة عن اكتشاف 14 عظمة
أخرى يُعتقد أنها بشرية، ما عزز فرضية وجود أكثر من ضحية في الموقع.
اظهار أخبار متعلقة
ونقلت "الغارديان"
عن رئيسة شرطة ممفيس تأكيدها أن الأدلة الأولية تشير إلى أن الرفات تعود إلى ثلاثة
أطفال، فيما لا تزال الجهود مستمرة لتحديد هوياتهم وظروف وفاتهم، في وقت لم تتطابق
فيه النتائج حتى الآن مع أي بلاغات رسمية عن مفقودين في المنطقة.
وأضافت أن السلطات
اعتبرت الحادثة "مؤلمة ومقلقة"، مشيرة إلى أن فرقًا متخصصة تعمل على تحليل
الرفات ومراجعة جميع سجلات المفقودين، في محاولة للوصول إلى خيط يقود لكشف ملابسات
القضية التي لا تزال غامضة حتى الآن.