أكد آرني سلوت، المدير الفني لنادي
ليفربول، أن مستقبل الفريق يبدو واعدا فيما يخص التحضيرات لسوق الانتقالات الصيفية المقبلة، دون أن يحدد عدد الصفقات التي ينوي النادي إبرامها.
وقال المدرب الهولندي إن الفريق سيكون مطالبا بتعويض رحيل كل من محمد
صلاح وآندي روبرتسون مع نهاية الموسم الجاري، وهو ما يفرض تحركات مدروسة خلال الفترة المقبلة.
وجاءت تصريحات سلوت خلال مؤتمر صحفي عقده، يوم الجمعة، للحديث عن مواجهة ليفربول المرتقبة أمام غريمه إيفرتون، ضمن منافسات الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأوضح سلوت أن النادي أبرم العديد من الصفقات في الفترة الماضية، مشيرا إلى أن صافي الإنفاق خلال فترات الانتقال التي أشرف عليها بلغ نحو 150 مليون جنيه إسترليني، وهو ما يعكس، حسب قوله، مكانة النادي وطموحاته.
وأضاف أن إدارة الفريق تضع أيضا في اعتبارها مسألة تمديد عقد إبراهيما كوناتي، مؤكداً أن الحاجة لإبرام صفقات جديدة ستظل مرتبطة بمدى ضرورة تدعيم التشكيلة.
وتطرق مدرب ليفربول إلى خروج فريقه من دوري أبطال أوروبا عقب خسارته أمام باريس سان جيرمان ذهابا وإيابا، معتبرا أن هذا الخروج قد يمنح الفريق وقتا إضافيا للعمل والتدريب، رغم تفضيله الاستمرار في المنافسة القارية لما تمنحه من حافز إضافي.
كما أشار إلى أن ضغط المباريات هذا الموسم أثر على استقرار الأداء، في ظل الاعتماد المتكرر على نفس اللاعبين، إلى جانب الإصابات وتراجع المستوى لدى بعض العناصر، وهو ما انعكس أحياناً في استقبال أهداف متأخرة.
وختم سلوت تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق يضم عددا من اللاعبين القادرين على خوض المباريات بوتيرة عالية، لكن ليس الجميع يستطيع الحفاظ على نفس النسق، وهو ما يفرض إعادة تقييم بعض الخيارات خلال المرحلة المقبلة.