أعلنت الخارجية السورية تسلمها جميع المواقع العسكرية التي كانت تشغلها القوات الأمريكية في ريف
الحسكة شمال شرقي
سوريا، وذلك بعد انسحاب كامل للقوات الأمريكية من قاعدة "
قسرك" الاستراتيجية.
ورحبت وزارة الخارجية والمغتربين، الخميس، بعملية التسليم الجارية والنهائية للمواقع العسكرية التي كانت تشغلها القوات الأمريكية إلى الحكومة السورية، معتبرة أنها مؤشراً على استعادة الدولة سيادتها على مناطق كانت خارج نطاق السيطرة خلال السنوات الماضية.
وبدأت "الفرقة 60" بالجيش السوري بالانتشار داخل قاعدة "قسرك" في محافظة الحسكة، وذلك بعد انسحاب القوات الأمريكية من القاعدة، حيث شوهدت الأرتال وهي تتحرك باتجاه الأراضي الأردنية، في إطار عمليات إعادة انتشار تنفذها قوات
التحالف الدولي في شمال شرقي سوريا.
اظهار أخبار متعلقة
وتقع قاعدة "قسرك" بين مدينتي تل تمر والقامشلي، وكانت تستخدم من قبل قوات التحالف الدولي كنقطة تنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ومنطلق لدوريات مراقبة تحركات تنظيم "داعش"، وفق ما أفادت به
الإخبارية السورية.
وجاء هذا التحرك بعد تأكيد إخلاء القاعدة الواقعة في ريف الحسكة، حيث شهدت الأيام الماضية نقل معدات وآليات عسكرية بشكل متواصل ضمن ترتيبات ميدانية لإعادة التموضع، وسبق هذا التحرك انسحاب رتل آخر يوم الثلاثاء باتجاه الأراضي العراقية.
فيما جرى يوم الإثنين نقل آليات ثقيلة ومدرعات من القاعدة إلى موقع "استراحة الوزير" في ريف الحسكة، وكانت قوات التحالف قد انسحبت سابقا من القاعدة في 23 شباط/فبراير باتجاه إقليم كردستان العراق، قبل أن تعود إليها لاحقا خلال فترة التصعيد المرتبط بالتوترات مع إيران.
وكانت قاعدة قسرك قد تعرضت خلال الفترة الماضية لهجمات بطائرات مسيرة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية عقب شن الاحتلال والولايات المتحدة هجمات ضد إيران.