أعلن الفائز في انتخابات
المجر، بيتر ماديار الخميس، أنه لن يحكم من "دير الكرمليين" كما كان يفعل سلفه القومي فيكتور أوربان، وهو الموقع الذي تعتبره
المعارضة رمزا لإساءة استخدام السلطة.
وأوضح ماديا في منشور على فيسبوك عقب فوز حزبه بالغالبية البرلمانية في انتخابات الأحد، إن "مكتب رئيس الوزراء سيتم نقله مجددا إلى مبنى وزاري قرب البرلمان".
ويعود دير الكرمليين إلى القرن الثامن عشر، ويقع على تل بودا المطل على نهر الدانوب، وهو مدرج ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وكان لفترة طويلة مركزا ثقافيا قبل أن تستحوذ عليه الحكومة في عام 2014، وينتقل إليه أوربان في عام 2019.
اظهار أخبار متعلقة
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، سعى أوربان من خلال هذه الخطوة إلى محو إرث النظام الشيوعي السابق، الذي كان قد نقل السلطة السياسية إلى بست حيث يقع البرلمان.
واعتاد رئيس الوزراء المنتهية ولايته استقبال ضيوفه الأجانب على شرفة المبنى المطلة على المنظر الطبيعي، الذي أصبح مغلقا أمام العامة.
وتحول هذا الموقع مع مرور الوقت إلى رمز، في نظر المعارضة، لسلطة منغلقة ومنفصلة عن المجتمع المجري.
اظهار أخبار متعلقة
وينتظر أن يعقد البرلمان المجري الجديد جلسته الأولى في أوائل أيار/ مايو، حيث سيتم خلالها تعيين بيتر ماديار الذي تعهد بـ"تغيير النظام".
ويمنح فوز حزب "تيسا" بثلثي مقاعد البرلمان ماديار القدرة على تعديل الدستور، في خطوة أعلن أنها تهدف إلى تعزيز الديمقراطية، كما يطالب الاتحاد الأوروبي.