اقتحمت مجموعات من
المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، صباح الاثنين، وأدوا طقوسًا تلمودية داخل باحاته،
وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وفرضت قوات الاحتلال
قيودًا على حركة المصلين، ومنعت بعض الحراس من الاقتراب من أماكن تواجد المستوطنين،
مع استمرار
الاقتحامات لعدة ساعات.
وكان المسجد الأقصى
قد شهد أمس اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير
برفقة مجموعات من المستوطنين، حيث جرى اقتحام باحات الحرم تحت حماية مشددة من قوات
الاحتلال.
اظهار أخبار متعلقة
وأفادت مصادر ميدانية
بأن الاقتحام تخلله جولات داخل المسجد وحديث عن أداء طقوس تلمودية في بعض مناطق الحرم،
إلى جانب تشديد الإجراءات على دخول المصلين والحراس.
تأتي هذه الاقتحامات
للمسجد الأقصى بعد فترة إغلاق تام استمرت نحو أربعين يومًا، جرى تبريرها بدوافع أمنية
مرتبطة بتصاعد التوترات والحرب الإسرائيلية على إيران، قبل أن يعاد فتح المسجد لاحقًا
أمام المصلين والزوار وفق ترتيبات أمنية مشددة ومحدودة.
وتندرج هذه التطورات
ضمن سياق اقتحامات تتكرر بشكل شبه يومي، باستثناء يومي الجمعة والسبت، في وقت سبق أن
شهد فيه المسجد الأقصى اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير
قبل نحو خمسة أيام، وذلك عقب فترة من التوقف شبه الكامل للاقتحامات نتيجة التصعيد العسكري
الإقليمي، وسط اتهامات فلسطينية بأن هذه الممارسات تأتي في إطار محاولات لفرض واقع
جديد داخل الحرم القدسي الشريف.