قال الجيش
الكويتي، الجمعة، إن هجوما بطائرات مسيّرة استهدف عددا من المنشآت الحيوية التابعة للحرس الوطني، ما أسفر عن إصابة عدد من الأفراد وإلحاق أضرار مادية وصفت بالكبيرة.
وفي سياق متصل، أدانت وزارة الخارجية الكويتية ما وصفته بـ"الاعتداءات الآثمة التي شنتها
إيران ووكلاؤها"، مشيرة إلى أن الهجمات استهدفت منشآت حيوية داخل البلاد، في انتهاك صارخ لسيادة الكويت ومجالها الجوي، وخرق للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وقالت الوزارة، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، إن هذه الهجمات نُفذت عبر طائرات مسيّرة استهدفت مواقع داخل الكويت مساء الخميس الموافق 9 أبريل/نيسان 2026، مؤكدة أنها تمثل تهديدا مباشرا لأمن واستقرار البلاد.
وفي وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) بأن موقعا تابعا للحرس الوطني تعرض لهجوم بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى أضرار مادية جسيمة دون تسجيل إصابات.
اظهار أخبار متعلقة
من جانبه، نفى
الحرس الثوري الإيراني عبر وسائل إعلام رسمية أي صلة له بالهجمات التي طالت دولا في الخليج خلال فترة وقف إطلاق النار، مؤكدا أنه في حال تنفيذ أي عمليات مستقبلية فإنه سيتم الإعلان عنها بشكل رسمي.
وأكدت الكويت أن هذه الاعتداءات تقوض جهود تثبيت وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مشددة على احتفاظها بحق اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية سيادتها وأمنها.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية منذ اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، والتي دفعت عددا من دول الخليج إلى رفع مستوى التأهب الأمني بعد تسجيل حوادث متفرقة مرتبطة بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي المقابل، لا يزال وقف إطلاق النار المعلن بين واشنطن وطهران، مطلع الأسبوع الجاري، هشّا وسط مخاوف من انهياره وعودة التصعيد العسكري في المنطقة.