إغلاق معبر المصنع متواصل بعد تهديدات الاحتلال.. وخسائر كبيرة للتبادل التجاري

الاحتلال سبق أن قصف الطريق المؤدي للمعبر مرارا- الأناضول
الاحتلال سبق أن قصف الطريق المؤدي للمعبر مرارا- الأناضول
شارك الخبر
لا يزال معبر المصنع الحدودي بين سوريا ولبنان، مغلقا، بعد تهديد جيش الاحتلال بقصفه، قبل يومين ومطالبته بإخلاء المنطقة بالكامل.

وأرفق الاحتلال في حينه خارطة للمعبر والطريق الرابط به، مهددا بقصف المنطقة بالكامل، ما تسبب في حالة ذعر بين المسافرين، وانقطاع الطريق، واتخاذ قرار بإغلاقه.

حتى إشعار آخر، باتت المنطقة الحدودية في المصنع مقفلة، بالكامل، أمام حركة العبور للأشخاص والتبادل التجاري، يقابلها القرار نفسه من الجانب السوري بإقفال منطقة جديدة يابوس أمام أية حركة عبور.

وقام الجانب اللبناني، بإخلاء كافة الإدارات الرسمية، من إدارية وأمنية وعسكرية، حتى طال الإخلاء أجهزة الكومبيوتر والمعلوماتية.

اظهار أخبار متعلقة



وقالت صحيفة الأخبار اللبنانية، إن خسائر اقتصادية كبيرة نجمت عن الإغلاق من الجانبين السوري واللبناني، وتم الاتفاق على إعادة 150 شاحنة إلى سوريا، بعد أن بقي على جانب الطريق الدولي، خوفا من تعرضها للقصف.

ولفتت إلى أن ساحة التصدير في منطقة مجدل عنجر، تنتظر فيها أكثر من 450 شاحنة لبنانية وسورية وأردنية ومصرية، من أجل إنجاز معاملات دخولها إلى لبنان، بسب عقبات جمركية نتيجة عطلة الأعياد في لبنان المستمرة حتى يوم غد الثلاثاء.

ونقلت عن رئيس نقابة أصحاب الشاحنات المبردة، أحمد حسين، الذي يشكو من تاخر انسياب الشاحنات، لافتاً إلى أن هناك عشرات الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والزيوت والأجبان والمعلبات، وبعضها ينتظر منذ أكثر من عشرة أيام قرار السماح له بالعبور.

من جانبه قال عضو نقابة مستوردي الخضار والفاكهة، في لبنان، علي فاضل، إن إقفال الحدود البرية بين لبنان وسوريا يعني كساد الإنتاج الزراعي، متخوفا من إبقاء المعبر مقفلا حتى انتهاء الحرب "التي لا نعرف توقيت انتهائها، ما يعني تعطل حركة الاستيراد والتصدير البري بين لبنان وبقية الدول العربية، وحتى الشاحنات القادمة من تركيا وأوروبا".
التعليقات (0)

خبر عاجل