الاحتلال يسمح لليهود بدخول حائط البراق خلال عيد الفصح.. والأقصى مغلق منذ "33 يوما"

الاحتلال يسمح بـ"صلاة محدودة" عند حائط البراق وتبقي الأقصى مغلقا - أ ف ب "أرشيفية"
الاحتلال يسمح بـ"صلاة محدودة" عند حائط البراق وتبقي الأقصى مغلقا - أ ف ب "أرشيفية"
شارك الخبر
أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، السماح بما اسمته "صلاة محدودة" عند حائط البراق، الملاصق للمسجد الأقصى والذي يُعرف باسم "الحائط الغربي"، بمناسبة عيد الفصح اليهودي الذي يبدأ مساء الأربعاء ويستمر أسبوعا كاملا.

وقالت شرطة الاحتلال في تصريح مكتوب: "بما يتماشى مع تعليمات الجبهة الداخلية والقيود المفروضة على التجمهر، سيقام عيد الفصح هذا العام بصيغة استثنائية ومختلفة عن السنوات السابقة، انطلاقا من المسؤولية للحفاظ على الأرواح وضمان سلامة المصلين والزوار".

وأضافت الشرطة أن "الوصول إلى الحائط الغربي لن يسمح به للجمهور العام خلال أيام العيد، وسيتم إغلاق باب الخليل وباب المغاربة أمام حركة المركبات والمشاة، ولن تعمل وسائل النقل العامة إلى الموقع".

وأوضحت أن "المراسم التقليدية لبركة الكهنة، التي عادة ما يشارك فيها عشرات الآلاف من المصلين، ستقام هذا العام بصيغة محدودة، بمشاركة 50 كاهنا فقط، وفق التسجيل المسبق عبر رابط خاص على موقع صندوق تراث الحائط الغربي".

وأشارت الشرطة إلى أن "المشاركة مشروطة بالتسجيل المسبق، وفق أسبقية التسجيل، لضمان تطبيق التعليمات والقيود المفروضة".

اظهار أخبار متعلقة


ويأتي هذا القرار بعد أن أغلق الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وحائط البراق منذ بدء الحرب على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، بدعوى منع التجمعات وفق تعليمات الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال.

وفي وقت سابق، أعلن الاحتلال السماح بـ"صلاة محدودة" في كنيسة القيامة بمناسبة عيد الفصح المسيحي، فيما لا يزال يمنع الصلاة في المسجد الأقصى إلا لحراس وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، رغم المطالبات العربية والإسلامية المتكررة بإعادة فتحه.

وكانت جماعات يمينية إسرائيلية متطرفة قد دعت خلال الأيام الماضية إلى إعادة فتح المسجد الأقصى أمام الاقتحامات خلال عيد الفصح اليهودي، وسط جدل واسع في الأوساط الدينية والسياسية.

وتشهد المنطقة تصعيدا عسكريا منذ 28 شباط/فبراير الماضي، حيث شن الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة حربا على إيران، خلفت آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على أهداف داخل الأراضي المحتلة.

كما تستهدف إيران وفق تصريحاتها ما تسميه "المصالح الأمريكية" في الدول العربية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بأعيان ومرافق مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقف هذه الهجمات.

وتستمر القيود الإسرائيلية على حرية الحركة والصلاة في المواقع الدينية المقدسة في القدس، مع فرض إجراءات أمنية مشددة لضمان السيطرة على الحشود خلال الأعياد.
التعليقات (0)