قال وزير حرب
الاحتلال يسرائيل
كاتس، إنهم
يعتزمون إنشاء "منطقة أمنية" داخل
لبنان، وتدمير القرى الحدودية
بالكامل.
وكرر كاتس التهديدات، وقال إن عودة 600 ألف
نازح لبناني لمناطق الجنوب، مرهونة بعودة الإمان للمستوطنين شمال فلسطين المحتلة.
وتابع: "السيطرة
المطلقة حتى خط الليطاني، هي الهدف القادم، لضمان أمان البلدات الشمالية" وفق
وصفه.
اظهار أخبار متعلقة
في المقابل خرج جيش
الاحتلال، بتصريحات عقب حديث كاتس وقال إنه "لا نية للعودة إلى الحزام الأمني
في لبنان"، مضيفا أن "الهدف ليس تدمير جميع القرى اللبنانية الحدودية،
بل تطهيرها واستهداف بنى
حزب الله التحية"، وفق زعمه.
وقال الجيش إنه
"هدف العملية البرية جنوب لبنان، السيطرة على المناطق المستخدمة لإطلاق
الصواريخ نحو إسرائيل".
يأتي هذا في ظل معارك طاحنة تجري جنوب لبنان، بين جيش الاحتلال وحزب الله، الذي يعلن بصورة يومية عن تنفيذ كمائن وضربات قاتلة للاحتلال.
وأعلن جيش الاحتلال مقتل أربعة جنود بينهم ضابط من لواء ناحال وإصابة 6 آخرين في معارك بجنوب لبنان.
وذكرت الإذاعة العبرية، أن الجنود الأربعة قُتلوا في اشتباكات مع مقاتلي حزب الله في قرية بيت ليف بعد كمين نصبه مقاتلو حزب الله.
بدورها نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر إن الجنود قتلوا خلال اشتباكات مع حزب الله دارت من مسافة قريبة، حيث أطلق المسلحون الصواريخ المضادة للدروع أثناء محاولة إجلاء الجنود القتلى والجرحى.
وأشار المصدر، إلى أن الجيش استعان بسلاح الجو والدبابات والمدفعية لاستهداف مسلحين هاجموا القوة الإسرائيلية.
وفي وقت سابق، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط عدد من الجنود بين قتيل وجريح خلال معارك شهدتها الساعات الماضية في جنوب لبنان.