أعلنت مجموعة إيني الإيطالية للطاقة انسحابها من كونسورتيوم مع ريشيو إنرجيز ودانا بتروليوم لاستكشاف الغاز في المنطقة البحرية المعروفة باسم الحزمة جي قبالة سواحل دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت شركة ريشيو إنرجيز في بيان إنه بعد انسحاب إيني، تواصل هي ودانا بتروليوم السعي للحصول على التراخيص اللازمة، وأنهما تدرسان التعويضات المحتملة التي قد تضطر إيني لدفعها مقابل انسحابها.
اظهار أخبار متعلقة
وأكدت إيني انسحابها، قائلة إن القرار تم اتخاذه "ضمن إطار الترشيد والتنويع الاستراتيجي لأنشطة المجموعة في قطاع التنقيب والاستخراج"، وفق ما أفادت به وكالة
رويترز.
يأتي هذا رغم
إعلان شركة فار إنرجي النرويجية، التابعة لشركة إيني قبل أيام، تعزيز دورها كمورد استراتيجي للغاز إلى أوروبا.
ووجّه نيك ووكر، الرئيس التنفيذي للشركة النرويجية المدرجة في البورصة، رسالةً إلى السوق مفادها أن الأحداث في الشرق الأوسط لن تُغيّر خططنا. ومن المتوقع أن يتراوح الإنتاج بين 390 ألف و410 آلاف برميل مكافئ يوميًا في عام 2026، بينما تتجاوز الاحتياطيات ملياري دولار.
وكانت شركة إيني الإيطالية قد أجلت جميع الموظفين الأجانب من حقل الزبير النفطي في البصرة بالعراق، في ظل استمرار الهجمات الإيرانية في المنطقة، حسب ما نقلت وكالة رويترز عن 3 مصادر نفطية عراقية يوم الـ3 من آذار/مارس الجاري.
جاء ذلك بعد يوم من إجلاء العاملين الأجانب من حقل الرميلة النفطي العملاق في العراق، الذي تديره شركة النفط البريطانية "بي بي"، بعد هبوط طائرتين مسيرتين مجهولتي الهوية داخل الحقل، حسب ما نقلت رويترز.
اظهار أخبار متعلقة
وشركة إيني (Eni) هي عملاق طاقة إيطالي متعدد الجنسيات، تأسست عام 1953، وتُصنف من بين أكبر شركات النفط والغاز عالمياً، وتعمل في أكثر من 64 دولة، وحققت صافي الدخل المعدل بلغ 1.2 مليار يورو في الربع الرابع من عام 2025 مقارنة مع تقديرات عند 991.2 مليون يورو.
وتركز الشركة على استكشاف وإنتاج الهيدروكربونات، والتكرير، والطاقة المتجددة، مع هدف تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، ولها مشاريع استراتيجية كبيرة في دول عربية مثل مصر والجزائر والعراق