تتجه الولايات المتحدة إلى قطع اتصال
بنك سويسري صغير بالنظام المالي الأمريكي بسبب دعمه المزعوم لجهات إيرانية وروسية، وفقا لما أفادت به وكالة
رويترز.
واقترحت شبكة إنفاذ الجرائم المالية التابعة لوزارة
الخزانة الأمريكية الخميس،
لائحة اتحادية، يحظر بموجبها على المؤسسات الأمريكية التعامل مع بنك "إم باير ميرشانت إيه جي"، الذي لا تربطه أي علاقة بالبنك السويسري الأكبر يوليوس باير.
وذكرت وزارة الخزانة أن "إم باير" وموظفيه سهلوا عمليات فساد مرتبطة بغسل أموال روسية، بالإضافة إلى غسل أموال وتمويل ما وصفته بـ"إرهاب" لصالح الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس التابع له، الخاضعين لعقوبات أمريكية.
اظهار أخبار متعلقة
وقال وزير الخزانة
سكوت بيسنت في بيان "حول بنك "إم باير" أكثر من 100 مليون دولار عبر النظام المالي الأمريكي لصالح جهات غير مشروعة مرتبطة بإيران وروسيا... يجب أن تدرك البنوك أن وزارة الخزانة الأمريكية ستحمي بشدة سلامة النظام المالي الأمريكي باستخدام كامل سلطاتها".
وقالت الوزارة إنه في حال إقرار القاعدة المقترحة، فسيحظر على المؤسسات المالية الأمريكية المشمولة بها فتح حسابات مراسلة، أو الاحتفاظ بها لصالح بنك "إم باير"، أو بالنيابة عنه.
ونشر مكتب مكافحة غسل الأموال في شبكة مكافحة الجرائم المالية التابع لوزارة الخزانة إشعارًا بشأن القاعدة المقترحة، داعيًا إلى تقديم تعليقات خطية خلال مهلة 30 يومًا على مقترح فصل هذا البنك السويسري الخاص عن النظام المالي القائم على الدولار.
وتأسس بنك "إم باير" عام 2018، وهو بنك صغير وحديث العهد، وأظهر تقريرٌ عن وضعه المصرفي عام 2020 أن أصوله بلغت حوالي 245 مليون دولار، ما جعله يحتل المرتبة 200 بين أكبر البنوك في سويسرا.
اظهار أخبار متعلقة
وفرضت إدارة ترامب عدة دفعات من العقوبات على الأفراد والشركات المتهمة بتمكين الحكومة الإيرانية، وبرنامج الصواريخ الباليستية، وإنتاج الطائرات بدون طيار، وبيع النفط غير المشروع، في الوقت الذي تضغط فيه الولايات المتحدة على طهران للتوصل إلى اتفاق .