هو الأكبر منذ أسابيع.. الاحتلال يتوغل مجددا في ريف القنيطرة السورية

الاحتلال مستمر بالتوغلات في الأراضي السورية- الأناضول
الاحتلال مستمر بالتوغلات في الأراضي السورية- الأناضول
شارك الخبر
توغلت 30 آلية لجيش الاحتلال، مساء الأربعاء، مجددا في محافظة القنيطرة، جنوب غربي سوريا.

وذكرت قناة "الإخبارية" السورية الرسمية أن قوة إسرائيلية مكونة من 30 آلية عسكرية توغلت في منطقة تل الأحمر الشرقي قرب قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي.

وأضافت أن القوة الإسرائيلية أطلقت قنابل مضيئة في سماء المنطقة، دون أن توضح ما إذا انسحبت القوة لاحقا أم لا تزال موجودة في الموقع.


يأتي هذا التطور بعد ساعات من توغل مماثل لقوة إسرائيلية مكونة من 3 آليات في ريف القنيطرة، حيث ذكرت القناة الرسمية أن القوات اعتقلت راعي أغنام كما سلبت عددا من مواشيه.

وتتكرر الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة سوريا في الآونة الأخيرة بشكل شبه يومي، رغم تأكيد دمشق مرارا التزامها باتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين عام 1974، والتي أعلنت تل أبيب إلغاءها بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2023.

وشملت الانتهاكات توغلات برية وقصفا مدفعيا، لا سيما في ريفي القنيطرة ودرعا (جنوب)، واعتقال مواطنين وإقامة حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.

اظهار أخبار متعلقة



ومنتصف الشهر الجاري، تحدث وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، ، عن المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي، معتقدا أنها ستنتهي بانسحاب جيش الاحتلال من المناطق التي توغل إليها بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024.

وقال الشيباني خلال كلمة بجلسة حوارية على هامش "مؤتمر ميونخ للأمن" في ألمانيا، إن "السوريين يشعرون بالقلق إزاء الممارسات الإسرائيلية تجاه بلدهم".

وأضاف أن النقاش يتركز على "انسحاب إسرائيل" من الأراضي التي احتلتها بعد الإطاحة بالأسد، أما مرتفعات الجولان "فهذه قضية أخرى"، بحسب تعبيره.

وعن الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة بلاده، أضاف: "فبعد الثامن من كانون الأول/ ديسمبر 2024، تم قصف سوريا في أكثر من ألف غارة جوية، وتم أيضا احتلال أراض جديدة من الجنوب السوري، وأكثر من 500 توغل بري".

وبشأن ردة الفعل السورية، ذكر الشيباني أن دمشق "انتهجت مسارا واقعيا، وقالت منذ اليوم الأول إنها تريد التركيز على إعادة إعمار البلاد ولم شمل السوريين للدخول في حالة التعافي وصولا للتنمية"

وتأتي هذه التطورات رغم إعلان تشكيل آلية اتصال بين سوريا وإسرائيل في 6 يناير/ كانون الثاني الماضي، بإشراف أمريكي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية.
التعليقات (0)