انتشار واسع للأمراض الجلدية في سجن جلبوع مع تصاعد قمع الاحتلال للأسرى

سجن جلبوع يعد من أشد سجون الاحتلال في التنكيل بالأسرى والحراسة- جيتي
سجن جلبوع يعد من أشد سجون الاحتلال في التنكيل بالأسرى والحراسة- جيتي
شارك الخبر
قال مكتب إعلام الأسرى، الثلاثاء، إن مرض الجرب تفاقم وتزايدت حالات الإصابة به، مع تصاعد القمع ضد الأسرى الفلسطينيين في سجن جلبوع.

وقال المكتب التابع لحركة حماس في بيان: "تفاقم انتشار مرض السكايبوس (الجرب) بين الأسرى في سجن جلبوع، بالتزامن مع تصاعد عمليات القمع والاستفزاز بحقهم، في ظل ظروف معيشية وصحية قاسية وصعبة".

والسكايبوس هو أخطر أنواع الطفح الجلدي، ويتسبب بحكة ونتوءات مؤلمة تؤدي إلى قلة النوم، وتنتقل العدوى به بسهولة، حيث ينتشر في مناطق مختلفة بالجسم.

المكتب أوضح أن "إدارة السجن تتعمّد الإهمال الطبي وحرمان الأسرى من العلاج اللازم، إلى جانب الإهمال المتعمد في النظافة الشخصية داخل الأقسام، ما أدى إلى انتشار أمراض جلدية متعددة، في انتهاك للمعايير الصحية والإنسانية".

وأشار إلى أن "الأسرى يعانون من برد قارس دون توفير أي وسائل تدفئة، حيث تُقدم لهم ملابس خفيفة وغير مناسبة مع غيار واحد فقط، ما يضاعف من معاناتهم اليومية داخل الزنازين".

وحذر المكتب من أن "إجراءات القمع تكثفت بشكل ملحوظ، حيث شملت استفزازات متواصلة واعتداءات جسدية، إضافة إلى تسجيل حالات صعق بالكهرباء".

ولفت إلى "تدهور الأوضاع المعيشية العامة داخل السجن، وتقليص كميات الطعام المقدّمة للأسرى، بما في ذلك خفض عدد الأرغفة، إلى جانب تقليص مدة الفورة إلى ساعة واحدة يوميا".

واعتبر "ما يجري في سجن جلبوع جريمة مركّبة بحق الأسرى"، محمّلا "الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تدهور أوضاعهم الصحية والإنسانية".

اظهار أخبار متعلقة



وطالب مكتب إعلام الأسرى "المؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها".

وبحسب معطيات فلسطينية، يتجاوز عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال 9300، بينهم 3385 معتقلا إداريا.

وبالتزامن مع الإبادة بغزة صعد الاحتلالمن انتهاكاته بحق الأسرى الفلسطينيين، ولا سيما المعتقلين من غزة، من خلال التجويع والتعذيب والاغتصاب والإهمال الطبي.
التعليقات (0)