أعادت الكثير من وسائل الإعلام خلال الفترة
الماضية، تداول نبوءة مثيرة للجدل، للعرافة البلغارية الشهيرة الراحلة بابا فانغا،
تتحدث فيها عن سنة محددة لنهاية البشرية بفعل حدث كوني خارق.
وبحسب ما نقل عنها،
فإن بابا فانغا، المعروفة بلقب نوستراداموس البلقان، توقعت أن يشهد عام 5079 نهاية
الحضارة البشرية، بل وربما نهاية
الكون نفسه، إثر تطور كوني غامض يتجاوز قدرة
البشر على التعامل معه.
وتشير الروايات إلى أن
فانغا، التي اشتهرت بين أنصارها بتنبؤات قيل إنها شملت هجمات 11 سبتمبر وجائحة كورونا
حددت هذا الموعد قبل وفاتها بنحو 30 عاما، رغم أنها لم تترك أي كتابات مدونة،
واعتمد توثيق أقوالها على روايات أقاربها ومريديها بعد رحيلها عام 1996.
اظهار أخبار متعلقة
ووفقا للتسلسل الزمني
المنسوب إلى نبوءاتها، فإن البشرية ستشهد خلال الألفيات المقبلة توسعا خارج كوكب
الأرض، يتخلله صراع مسلح على المريخ، واصطدام جرم سماوي بالقمر، قبل أن تصبح الأرض
غير صالحة للحياة أواخر القرن الـ38، ما يدفع البشر إلى الهجرة الجماعية إلى كوكب
آخر.
وتتحدث النبوءة عن
انهيار حضاري واسع، يعقبه ظهور نبي جديد يعيد النظام الأخلاقي، ثم دخول البشرية
عصرا ذهبيا يمتد بين القرنين الـ44 والـ47، حيث تعالج جميع الأمراض، ويحقق البشر
الخلود البيولوجي، ويبلغ عدد سكانهم مئات المليارات موزعين على كواكب متعددة.
لكن هذا الازدهار،
بحسب الرواية، لا يدوم، إذ يؤدي اكتشاف حدود الكون المعروف إلى انقسام حاد بين
البشر، ينتهي عام 5079 بوقوع كارثة كونية توصف بـ"يوم القيامة المطلق".
ورغم الانتشار الواسع
لهذه
النبوءات، يشكك علماء وباحثون في مصداقيتها، مشيرين إلى غياب أي توثيق مباشر
لها، وطابعها الغامض القابل للتأويل، إضافة إلى فشل عدد من تنبؤات بابا فانغا
السابقة في التحقق.