سياسة دولية

اتصال هاتفي يجمع ترامب وزيلينسكي وقادة أوروبا.. ماذا جرى فيه؟

ماكرون أشار إلى إحراز تقدم في ملف الضمانات الأمنية - الأناضول
ماكرون أشار إلى إحراز تقدم في ملف الضمانات الأمنية - الأناضول
شارك الخبر
أجري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالا هاتفيا موسع ضم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى جانب عدد من قادة الدول الأوروبية، في إطار مشاورات متسارعة حول المسار السياسي للحرب الدائرة في أوكرانيا وإمكانيات التوصل إلى تسوية.

وبحسب شبكة "سي إن إن" أكدت مصادر أوروبية أن الاتصال، استمر لأكثر من ساعة، بينما كان الرئيسان زيلينسكي وترامب يعقدان اجتماعًا في ولاية فلوريدا، حيث ناقشا أحدث المقترحات المطروحة لإنهاء الحرب، وسط تركيز خاص على الضمانات الأمنية المطلوبة لأي اتفاق محتمل.

وأفاد الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب بأن المحادثات تناولت ما وصفه بـ"خطوات عملية وملموسة" تهدف إلى الدفع نحو سلام عادل ودائم، مشيرًا إلى أن الاتصال ضم قادة من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا والنرويج، إضافة إلى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ورئيسة المفوضية الأوروبية.

من جانبها، اعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن المشاورات أظهرت تقدمًا إيجابيًا، مؤكدة استعداد الاتحاد الأوروبي لمواصلة التنسيق مع كييف وواشنطن لدعم هذا المسار، وشددت على أن أي تقدم سياسي يجب أن يترافق مع ضمانات أمنية قوية منذ المراحل الأولى، لضمان استدامة أي اتفاق مستقبلي.

اظهار أخبار متعلقة



وفي لندن، أكد مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر التزام المملكة المتحدة بالعمل الوثيق مع شركائها الأوروبيين والأمريكيين للحفاظ على الزخم السياسي خلال الفترة المقبلة. وأوضح بيان صادر عن داونينغ ستريت أن القادة الأوروبيين أثنوا خلال الاتصال على الدور الذي لعبه ترامب في دفع المباحثات قدمًا، مع التأكيد على ضرورة وضع حد سريع للحرب.

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فأشار إلى إحراز تقدم في ملف الضمانات الأمنية، معلنًا عن نية باريس استضافة اجتماع لدول ما يُعرف بـ"تحالف الراغبين" مطلع كانون الثاني / يناير المقبل، بهدف استكمال تفاصيل المساهمات التي يمكن لكل دولة تقديمها لدعم أي تسوية محتملة.

وتأتي هذه التحركات في وقت تتكثف فيه الجهود الدبلوماسية الغربية للبحث عن مخرج سياسي للحرب، وسط استمرار القتال على الأرض وتصاعد المخاوف من إطالة أمد الصراع وتداعياته على الأمن الأوروبي والدولي.
التعليقات (0)