هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تكشف مقارنة أغلفة صحف عربية وفلسطينية قديمة أن العناوين حول تجويع وتهجير سكان غزة والوعود بإقامة دولة فلسطينية تتكرر منذ عقود دون تغيير جوهري، إذ تشابهت أحداث الستينيات والسبعينيات مع الواقع الحالي من حصار ومخططات تهجير ودعم دولي لـ"إسرائيل".
أكدت منظمة العفو الدولية أن أمر التهجير القسري الجماعي الذي أصدره جيش الاحتلال لسكان مدينة غزة في 9 أيلول/سبتمبر "وحشي وغير مشروع"، معتبرة أنه يفاقم ظروف الإبادة الجماعية المستمرة، ويرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، فيما حذّرت من خطر محو غزة بالكامل وطالبت بوقف تسليح "إسرائيل".
أصدر المؤتمر القومي العربي بياناً حادّ اللهجة، أدان فيه ما اعتبره تصاعداً غير مسبوق في العدوان الإسرائيلي على عدد من الدول العربية، من غزة ولبنان وسورية واليمن إلى استهداف سفينة ضمن أسطول الصمود العالمي في تونس، وصولاً إلى عدوان مباشر على قطر وصنعاء، محمّلاً هذا التصعيد للمشروع "الصهيو ـ إمبريالي" في ظل ما وصفه بضعف النظام العربي الرسمي، ومجدداً موقفه الثابت من أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية للأمة، ومشيداً بصمود المقاومة، وداعياً إلى تثوير الحراك الشعبي لمواجهة الاحتلال وحلفائه.
أعلنت الصحة العالمية بقاءها في غزة، محذّرة من انهيار النظام الصحي، ومستنكرة أوامر الاحتلال بالإخلاء وسط تصعيد قصف وتدمير المستشفيات.