هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
دعت قوات تدعمها الولايات المتحدة وتشن هجوما على مدينة منبج الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة في شمال سوريا لتقديم مساعدات دولية للفارين من القتال يوم الثلاثاء بعدما شددوا من حصارهم للمدينة.
يفر آلاف المدنيين مكدسين في سيارات وسيرا من مدينة منبج في محافظة حلب شمالا مع وصول قوات كردية إلى مقربة منها، وتطويقها من ثلاث جهات في مسعى لطرد تنظيم الدولة منها.
بعد نحو أسبوع من بدء معركة استعادة منبج من تنظيم الدولة، باتت قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من واشنطن على مشارف هذه المدينة، التي تعد أبرز معاقل التنظيم في محافظة حلب شمالا وصلة الوصل بينهم وبين الخارج.
ناقشت صحيفة "الجارديان" البريطانية تبعات ما أسمته "مخاطر السقوط السريع" لتنظيم الدولة، في الوقت الذي تتعرض به المواقع الرئيسية للتنظيم لهجمات كبيرة للمرة الأولى منذ إعلان "خلافتها".
تجمع الأوساط الكردية على اعتبار أن معركة الرقة، التي أعلنت عنها ما يعرف بـ"قوات سوريا الديمقراطية" الثلاثاء الماضي، للسيطرة على الريف الشمالي للرقة، بـ"الشر الذي لا بد منه" ويرى كثيرون منهم أن السبب الرئيس لبدء هذه المعركة التي وصفت بـ"المحرقة للشباب الكرد"، سياسي (إملاءات أمريكية) بالدرجة الأولى.
أثارت زيارة قائد القيادة المركزية بالجيش الأمريكي، الجنرال جوزيف فوتيل، إلى شمال سوريا بشكل خاطف وسري، السبت، العديد من التكهنات، خصوصا أنها تأتي في ظل التحضيرات للهجوم على مدينة الرقة، معقل تنظيم الدولة.
تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، يظهر فيه أسرى بملامح أقرب ما تكون إلى الطفولة، كانوا يقاتلون في "جيش الثوار"، الذي يخوض إلى جانب وحدات الحماية الكردية، معارك ضد الفصائل المناهضة للنظام السوري في ريف حلب الشمالي وأحياء بمدينة حلب
يرد قائد جيش الثوار على الاتهامات الموجهة إليه، كما يتحدث عن طبيعة التحالف مع الوحدات الكردية وما يتردد عن التنسيق مع النظام السوري، إضافة إلى الخلافات مع الفصائل الأخرى في ريف حلب الشمالي.
قال الجيش الأمريكي الأربعاء إنه ينوي تقديم أسلحة إضافية لقوات المعارضة السورية التي تقاتل تنظيم الدولة، بعد المكاسب التي حققها الأسبوع المنصرم مقاتلون مدعومون من الولايات المتحدة.