هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد الشبراوي حسن يكتب: شتان بين خطاب يطلب من الناس أن يصدقوه لأنهم منحازون إليه، وخطاب يمنحهم من الأدلة ما يجعلهم يقتنعون به. وهذا هو الاختبار الحقيقي لأي خطاب يريد أن يتجاوز جمهوره الخاص إلى مساحة أوسع من الإقناع والتأثير
لا يليق بمن يسعى لنصرة قيم العدل والحق والخير والجمال أن يحيد عن التزاماتها، وما أقبح مسلك الذين يستطيلون في أعراض الناس بدعوى أن الفاسق لا غيبة له، وهو فهم مغلوط حتما،