هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
جزءٌ كبيرٌ من الالتباس حول وضع الدين في أمريكا ينبع من التراجع طويل الأمد للكنائس البروتستانتية الرئيسية، بما في ذلك الكنيسة الأسقفية والكنيسة الميثودية المتحدة.
أجمل ما في فيلم "أنا ملحد" أنه يكسر تابو آخر جرى اعتماده يقينا معرفيا وعقديا في الأوساط الثقافية، أو بالأحرى المتثاقفة، من شأنه أن يتهم كل من يمس ملحدا بالنقد أو التحليل بوصفه متدينا متعصبا لا يؤمن بالرأي والرأي الآخر، لا يحترم حرية العقيدة، لا يتمتع بسعة الأفق، إلى آخر ما يجود به خيال المظلومية اللادينية في مجتمعاتنا.