هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب قلالة: ، أصبح من واجبنا اليوم أن نذكر أن هناك أكثر من مليونين في فلسطين يعيشون اليوم الظلم بأبشع صوره، محرومين من أدنى متطلبات الحياة.
أصدر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الاثنين، إحصائية محدثة بعدد المباني المدمرة في قطاع غزة منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023..
يتساءل الشريف: وإذا كانت غزة تبدو بهذا القدر من الخراب حين نراها من السماء، فكيف تبدو الحياة على أرضها؟
قدّر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمجلس الوطني للبحوث العلمية، الاثنين، بأن قيمة الأضرار المباشرة التي لحقت بالأبنية في جنوب لبنان خلال العدوان الإسرائيلي، بلغت 1.38 مليار دولار..
قال المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع خورخي موريرا دا سيلفا، الخميس، إن هناك أكثر من 60 مليون طن من الأنقاض في قطاع غزة.
يكتب يقين: منطق القوة الغاشمة والتهديد بها لن يحلّ الصراع؛ فقد زاد شعور الغضب والكراهية، وسنحتاج زمناً مضاعفاً للتغير.
يكتب صيام: الوضع عندنا في غزة ما زال بالغ الخطورة، والمعاناة مستمرة، إذ لا يمكن، حتى لو توفرت اليوم جميع الموارد في العالم، إحداث تغيير سريع في هذا الواقع.
قال المدير العام لشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في قطاع غزة، أمجد الشوا، إن المشهد الإنساني في قطاع غزة بعد مرور نحو شهر على اتفاق وقف إطلاق النار بات "أكثر مأساوية مما كان متوقعا".
يكتب مهداوي: تتسع حرب السرديات. مئات ملايين الدولارات تُنفق اليوم على حملات دعائية رقمية لتلميع صورة الاحتلال وتشويه رواية الضحايا.
الحرب على غزة خلّفت ما لا يقل عن 55 مليون طن من الأنقاض
ووصف شهود عيان لـ"عربي21" أهوال ما حل بالأحياء السكنية والشوارع والبنى التحتية في مناطق عديدة من مدينة غزة
بلغ الدمار في قطاع غزة ذروته في عام 2025 بعد أن سرعت قوات الاحتلال عمليات الهدم والقصف
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن موافقة إسرائيلية خلال المحادثات الجارية في الدوحة، بشأن ضخ قطر ودول أخرى الأموال لإعادة إعمار قطاع غزة خلال فترة وقفة إطلاق النار..
يعيش أهالي قطاع غزة شهر رمضان هذا العام بعد أكثر من 14 شهرا من حرب الإبادة الإسرائيلية المدمرة، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة ما يزيد على 160 ألفا، إضافة إلى الدمار الهائل وغير المسبوق في كافة محافظات القطاع..
منذ إعلان وقف إطلاق النار في غزة في الـ19 من كانون الثاني/ يناير الماضي، شرعت بعض المحال التجارية في فتح أبوابها من جديد، رغم ما حل بها من دمار، في محاولة لتحدي الظروف الراهنة التي أحدثها العدوان الوحشي، وحرب الإبادة الجماعية..