هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
رصدت مؤسسة حقوقية دولية احتجاز ما يزيد عن 2300 طفل (دون سن الثامنة عشر) لدى السلطات المصرية منذ الإطاحة بأول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر محمد مرسي، حيث لا يزال 600 منهم قيد الاحتجاز، على خلفية تهم أو أحكام في قضايا يعتبرها ذووهم وحقوقيون "سياسية" وتراها الحكومة المصرية "جنائية".
تعرض مئات الطلاب المصريين للقتل أو للإخفاء القسري، منذ الإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي وحتى الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، حسب تقرير أنجزه مرصد "طلاب حرية" (غير حكومي مهتم بتوثيق الانتهاكات الواقعة على فئة الطلاب).
يستهدف الاحتلال الإسرائيلي الوجود الطبي الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة؛ لما يمثله من سيادة فلسطينية، فلا فرصة تفوت إلا ويسعى لتقويض هذا الوجود حتى وصلت لحد ترهيب المرضى في فراشهم، والأطفال الخدج في مضاجعهم.
وثق مرصد "صحفيون ضد التعذيب" 51 حالة انتهاك، بحق الصحفيين والإعلاميين المصريين، أثناء تأدية عملهم، خلال شهر أيلول/ سبتمبر الماضي.
حذر محامون مصريون من أن قانون "الإرهاب" الجديد، قد يفتح الباب أمام تنفيذ أحكام بالإعدام بحق أبرياء، دون أن يأخذوا حقهم الكامل في الدفاع عن أنفسهم، لاسيما مع الإسراع في إجراءات التقاضي.
انتقد تقرير حقوقي أوضاع حقوق الإنسان في مصر، معتبرا أنها وصلت إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق.
قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن "اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب قبلت شكوى ضد مصر تقدمت بها المنظمة والإتحاد العالمي للحريات والحقوق وتحالف دعم فلسطين ومنظمات أخرى حول انتهاك السلطات المصرية لإلتزاماتها الدولية على معبر رفح خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في تموز
أعربت لجنة الحريات في نقابة الصحفيين الفلسطينيين في رام الله عن أملها في أن يكون عام 2014 عاما لملاحقة إسرائيل على جرائمها بحق الصحفيين الفلسطينيين، وذلك بالتزامن مع انضمام فلسطين لخمس عشرة معاهدة ومنظمة دولية بعد الاعتراف بها كدولة في الأمم المتحدة.
صحيح أن قيام مستوطن صهيوني بدعس فلسطينيين على حاجز "إيرز" شمالي قطاع غزة أشعل الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987، وأن اقتحام شارون للمسجد الأقصى المبارك أشعل الانتفاضة الثانية عام 2000، إلاّ أنّ كلا الانتفاضتين اللتين هزتا العالم كانتا نتاج تراكم مجموعة من الانتهاكات كان يقوم بها الاحتلال في الضف
وجهت نقابة المحامين الوطنية في نيويورك طلبًا خطيا إلى وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الاثنين، تحثها فيه على وقف برنامج المساعدات العسكرية المقدمة للسلطات المصرية الحالية، في أعقاب انتهاكاتها الممنهجة والمستمرة لحقوق الإنسان والقانون الدولي، في مصر.
أدانت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية" بشدة ما وصفته بـ "الانتهاكات الصارخة للقيم الإنسانية والقانونية التي تمارس في السجون المصرية ضد النساء الفلسطينيات اللاتي فررن مع عائلاتهن من الحرب في سورية"