هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ما ورد في هذه البرقيات نسف فكرة المؤامرة الخارجية، وقدم في المقابل حجة إضافية على أن الثورة كانت تونسية لحما ودما
ضعاف النفس وبائعي الضمير لا يهمهم إلا مصالحهم، فيعبدون الحاكم ويقدمون له القرابين من دم الشعب وقوته، لينالوا رضاه وليبقيهم في ملكوته الزائل بثورة شعب جديدة تكسر الأصنام وتطيح بالسدنة والعبيد
من بندر إلى غرفة عمليات تويتر والحشد الالكتروني، ثم المستهلكين من درجة ثانية في بقية المجال العربي من التابعين للمحور إياه، هناك عملية دورية من أجل تزوير وغسل العقول
لفهم أداء الرئيس قيس سعيد، سيكون علينا أن نستحضر معطيين هامين كان لهما تأثير كبير في بناء الجملة السياسية للرئيس وفي هندسة علاقاته بباقي الفاعلين السياسيين
نتائج انتخابات 2019 أبعدت التونسيين عن مسارهم الديمقراطي، وهذه أسوأ نتيجة ينتهي إليها مسار سياسي يزعم الإيمان بالديمقراطية..
قيس سعيد اليوم -في ظل أزمة اقتصادية واجتماعية- يبدو محاصرا من رئاستي الحكومة والبرلمان، بسبب سوء قراءته لنتائج الانتخابات الرئاسية في الدور الثاني.
إذا كان من الصعب على القوى العلمانية أن تقبل ببناء ديمقراطية "مع" الإسلاميين باعتبارهم "شركاء" لا غنى عنهم في المشروع الديمقراطي، فهل يمكن بناء تلك الديمقراطية "دون" الإسلاميين؟
نستطيع الجزم بأن بعض الأحزاب تحولت مع الأسف إلى منظمات مكرسة لعدم النزاهة، تارة بشكل ضمني، وطورا بإرادة وإصرار، فساهمت في تعميق هوة فقدان الثقة في صدقيتها، كإطارات لتمثيل المواطنين، وأجهزة للوساطة بين هؤلاء والدولة ومؤسساتها
اعتبر الكاتب ماثيو سياد في مقاله بصحيفة "صندي تايمز" تحت عنوان "الشفاء العاجل ليس فقط لترامب بل لأمريكا"، أن مرض الرئيس الأمريكي بفيروس كورونا تنبيه كانت الولايات المتحدة بحاجة إلى إليه..
السبب الأعمق لإقصاء "الإسلاميين" من العائلة الديمقراطية ليس سببا اقتصاديا ولا سياسيا ولا مصلحيا (فكل هذه الأسباب هي أسباب سطحية وذات قدرة تفسيرية محدودة)، بل هو سبب أيديولوجي يخترق كل السرديات "المعلمنة" على اختلاف أطروحاتها: مقولة الاستثناء الإسلامي ذات الجذر الاستشراقي
نشرت صحيفة "واشنطن بوست" مقالا باللغة العربية عن الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي...
علقت صحيفة "واشنطن بوست" على أو مناظرة بين المرشحين لرئاسة الولايات المتحدة، الجمهوري الساعي لولاية ثانية، دونالد ترامب، وغيريمه الديمقراطي، جو بايدن..
من الضروري النظر الى باب الوسائل والآليات في إطار يحفظ جامعية الأمة واعتصامها بحكم هذا الفقه الذي يعتبر ذلك بابا مهما من أصول الفقه الحضاري والعمراني
فما هي طبيعة وخلفيات هذا الخلاف بين دعاة "التداول" والغنوشي وأنصاره؟ وهل المسألة مجرد خلاف على كيفيات إدارة شؤون الحركة، أم هو خلاف في الرؤى والتصورات والأهداف؟
أثارت تصريحات أطلقتها رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، غضبا واسعا في تركيا..
يحتاج البلد إلى نقاش جدي عميق ومؤسس، ولا نراه قد بدأ ببيان المئة في النهضة ولا بالقراءات التي تناولته أو توقعت آثاره. ودروس الديمقراطية يتقبلها ديمقراطيون من معلمين ديمقراطيين فقط لا غير..