هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
هشام الحمامي يكتب: كل ما حاوله المفكر الكبير توفيق الحكيم وقتها هو أن يكسر نافذة على "الوعي الذي ذهب وغاب".. لكن النافذة للأسف لا تكفي لعودته..
أحمد عبد العزيز يكتب: ساد التوتر هذه الجلسة، ولاحت في الأفق بوادر الأزمة بين عبد الناصر والإخوان، تلك الأزمة التي وُلدت ولم تمت، رغم موت كل صُنَّاعها وشهودها، ولا تزال تلقي بظلالها على المشهد السياسي في مصر حتى اليوم، وما بعد اليوم، إلى أمد لا يعلمه إلا الله..
أحمد عبد العزيز يكتب: أنكر عبد الناصر أن يكون قد اتفق مع قيادات الإخوان على شيء! وبالمقابل، لقَّنَه المستشار الهضيبي دروسا في الشريعة، والأخلاق، والسياسة، وإدارة الدولة.. وقد أنبأ هذا الاجتماع عما ستؤول إليه العلاقة بين عبد الناصر والإخوان، وقد كانت علاقة "دموية" بامتياز، اتسمت بالتشويه، والتحقير، والكذب، والبهتان من جانب عبد الناصر، وكل مؤسسات الدولة التي تم تسخيرها في الحرب على الإخوان
هشام الحمامي يكتب: غابت دروس وعِبَر أقسى هزيمة عسكرية وسياسية وأخلاقية عرفها العرب في تاريخهم الحديث، ولم يتبق منها في الذاكرة إلا كلمتان: "النكسة" و"التنحّي.. وتنويعات السخرية المصرية الشهيرة عليهما..
أحمد عبد العزيز يكتب: في هذا اللقاء، بدا عبد الناصر كاذبا، جاهلا، ضئيلا، مرتبكا، مراوغا.. بينما كان الهضيبي عملاقا، فقيها، ألمعيا، واضحا، ناصحا أمينا..
سليم عزوز يكتب: وإن مسّ الفلسطينيين قرح من جراء النكبة فقد مسّ المصريين قرح مثله، فالاحتلال يدفع الشعور الوطني للمقاومة، فماذا إذا كان الحاكم وطنياً، يتحدث عن الوطن، والحرية، والرخاء؟!
أحمد عبد العزيز يكتب: بلغت "الوقاحة" بجمال عبد الناصر أن يحاول إقناع حسن العشماوي (كاتب المحاضر)، خلال حديث ثنائي بأنه الممثل "الحقيقي" لفكرة الإخوان المسلمين! ومن ثم يجب استبعاد كل الضباط المنتمين للإخوان المسلمين من عضوية "مجلس قيادة الثورة" بعد الإطاحة بالملك فاروق!
أحمد عبد العزيز يكتب: لا أدري ما رأي إخوان اليوم في رأي المستشار الهضيبي، لا سيما بعد أن عاشوا تجربة البشير في السودان الذي مكث في السلطة ثلاثين سنة، ثم كان من أمره ما كان، وها هو السودان يجني (اليوم) ثمرة استئثاره بالسلطة دما ودمارا وانقساما!
أحمد عبد العزيز يكتب: في هذا الجزء ما هو صادم من جانب جمال عبد الناصر، وما هو باعث على الاحترام والتقدير من جانب الإخوان المسلمين..
أحمد عبد العزيز يكتب: خلال المقتطفات التي سأنقلها هنا، من "محاضر" هذه الاجتماعات؛ ستقف على حقيقة ما اتفق عليه المجتمعون، وهي غير ما أعلنه عبد الناصر، وكتبه التاريخ.. كما أظنها كافية لرسم الشخصية "الحقيقية" لعبد الناصر، وطبيعة العلاقة التي كانت تربطه بزملائه..
أحمد عبد العزيز يكتب: في "مذكرات هارب" من الدروس التنظيمية والسياسية والتكتيكية ما غفلنا عنها، ولم نستفد منها في مناهضتنا للانقلاب، فكثير من وقائع الكتاب تكررت بحذافيرها منذ 25 يناير 2011، وحتى كتابة هذه السطور، وما تغير فيها إلا أسماء المرحلة!
هشام الحمامي يكتب: اختزل الأستاذ هيكل في سيرته جانبا كبيرا من مأساة مصر والعرب.. مكث فيها طويلا يقول لنا ولقرائه كم هو القمر مضيئا.. في حين كان ينبغي أن يسلط ولو وميضا واحدا من الضوء على الزجاج المحطم.. لكنه لم يفعل.
أصيبت شقيقة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وابنتها في حادث اصطدام سيارة برصيف المشاة في مدينة 6 أكتوبر.
هشام الحمامي يكتب: هكذا تُفهم الأمور كما هي، وكما ينبغي لها أن تُفهم وتكون.. لكنك في التجربة الناصرية لن تعرف استقلالا استراتيجيا حقيقيا.. ستعرف استقلالا فقط في خطابات الزعيم وأغاني المطربين..
أثارت انتقادات رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر في ذكرى ميلاده غضب الإعلامي والنائب مصطفى بكري.
هشام الحمامي يكتب: سارت الأحداث في الاتجاه الأسوأ.. اتجاه منح عبد الناصر "حق حرية التصرف"!! ليضاف خطأ أكبر إلى أشقائه الأشقياء من "كبائر" الأخطاء