هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أعلنت جماعة أنصار الله، المعروفة إعلاميا بـ(الحوثيين)، مساء الأحد، إغلاق مداخل العاصمة اليمنية، أمام حركة السيارات الحكومية رداً على ما أسمّته "اعتداءات الأمن" على أنصارها المعتصمين في شارع المطار بصنعاء، الأحد.
بدأت جماعة "أنصار الله" الحوثية الأحد، بتصعيد احتجاجاتها ضد سلطات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، عبر توسيع رقعة اعتصاماتها في مناطق حساسة في العاصمة صنعاء، حيث تجمع أنصارها في محيط مقار وزارية مهمة، وبدءوا أيضا بقطع شوارع رئيسية، منها الخط الرئيسي المؤدي إلى مطار صنعاء الدولي، قبل أن تتدخل قوات ال
شنت قوات مكافحة الشغب اليمنية، الأحد، حملة لفتح شارع رئيسي في العاصمة صنعاء، أغلقه متظاهرون حوثيون.
كما هو معلن هددت الجماعة الحوثية الشيعية المسلحة بتصعيدٍ نهائيٍ وحاسمٍ في وجه السلطة الانتقالية، بدءاً من يومي الأحد والاثنين، بذريعة تحقيق المطالب المشروعة لـ "الثورة". ومع أن الرئيس اليمني عبده ربه منصور هادي، قد استجاب تقريباً لكل المطالب التي طرحها زعيم الجماعة المسلحة..
لم تُجد تنازلات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي نفعا، في إقناع الحوثيين ببنود المبادرة التي وافقت عليها جميع القوى السياسية في البلاد، والتي تضمّنت تشكيل حكومة وحدة وطنية، ودعم الوقود بـنسبة 12 في المائة، بعد قرار رفعه تماما في نهاية آب/ أغسطس الماضي.
كتب توم فن في موقع "ميدل إيست آي" (عين الشرق الأوسط) مقالا حول الوضع في اليمن قال فيه إن هذا البلد الذي كان ينظر إليه على أنه أحد قصص نجاح الربيع العربي تورطت حكومته في صراع مع الثوار الحوثيين مما جعل موقفها يبدو هشا.
خرج الحوثيون بأعداد غفيرة إلى شوارع العاصمة اليمنية صنعاء مستنكرين القرار الحكومي برفع أسعار مشتقات النفط، ويعتبر العديد من المراقبين والمحللين أن هذه المظاهرات المطلبية أتت كنوع من الذريعة تسنح للحوثيين أن يقوموا باستعراضهم للقوة.
رفض الحوثيون، الثلاثاء، خطوات الرئيس اليمني لتشكيل حكومة وحدة وطنية وإعادة الدعم على الوقود جزئيا، قائلين إنهم سيواصلون احتجاجاتهم الحاشدة.
أعلن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، الثلاثاء، في ختام لقاء سياسي موسع في صنعاء، مبادرة جديدة لحل الأزمة المتفاقمة مع الحوثيين، تنص خصوصا على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وخفض نسبة الزيادة المفروضة على أسعار الوقود.
قطع متظاهرون حوثيون، اليوم الإثنين، شوارع رئيسية خلال مسيرة لهم بالعاصمة اليمنية صنعاء، تلبية لدعوة زعيمهم عبد الملك الحوثي بالبدء في تنفيذ مراحل التصعيد الثوري الثالثة والأخيرة والتي تتمثل بالعصيان المدني لإسقاط الحكومة.
البيان الصادر؛ الجمعة الماضية، عن رئاسة مجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع المتوترة في شمال اليمن، أحدث تحولاً مهماً في مسار الأزمة والتصعيد الخطيرين اللذين أوجدتهما الجماعة الحوثية المسلحة وحليفها رأس النظام السابق، وهم يحاولون إنجاز ثورة مضادة والانقضاض على مكاسب ثورة الـ11 من فبراير 2011.
قتل 8 أشخاص، بينهم 7 حوثيين وأحد أفراد اللجان الشعبية، في مواجهات الأربعاء بين مسلحي جماعة الحوثي الشيعة، واللجان الشعبية في محافظة الجوف شمالي اليمن، بحسب مصدر في اللجان الشعبية.
شهدت العاصمة اليمنية "صنعاء"، الأحد، احتجاجات شعبية، شارك فيها عشرات الآلاف من اليمنيين، للتنديد بمواقف الحوثيين.. وحملت التظاهرة التي وصفت بأنها "مليونية" شعار الاصطفاف الوطني ورفض الحصار الذي يفرضه أتباع الحوثي، الذين يقيمون اعتصامات مسلحة على مداخل العاصمة.
تظاهر حوثيون، الخميس، لليوم الرابع على التوالي، في العاصمة اليمنية صنعاء، للمطالبة بإسقاط الحكومة وإلغاء قرار رفع أسعار المشتقات النفطية.
تابع الآلاف من أنصار المتمردين الحوثيين الشيعة بينهم مسلحون، الأربعاء، الاحتشاد عند مداخل صنعاء للمطالبة بإسقاط الحكومة؛ فيما أطلق الرئيس اليمني عبدربه منصور دعوة لزعيم التمرد عبد الملك الحوثي للتهدئة والمشاركة في حكومة وحدة وطنية.
توافد، اليوم الثلاثاء، أنصار جماعة الحوثي الشيعية في اليمن، على مخيمات مفتوحة على مداخل صنعاء، استجابة لدعوة أطلقها عبد الملك الحوثي، زعيم الجماعة، الأحد، للزحف والاعتصام بالعاصمة لإسقاط الحكومة، بحسب شهود عيان.