هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
لم يكد يمر 24 ساعة على اتفاق التسوية توصل إليه النظام السوري مع الأهالي والمقاتلين في مدينة التل المحاصرة الأسبوع الماضي، حتى عمد إلى خرقها باستهداف استهداف المدينة بالبراميل المتفجرة والقذائف المدفعية، في محاولة منه للضغط على السكان المحاصرين للرضوخ لبنود أكثر "إجحافاً" بحقهم
اضطر عشرات الأطفال ذكورا وإناثا في العاصمة السورية دمشق مؤخرا، إلى ترك المقاعد المدرسية، رغم مرور شهرين فقط على بدء العام الدراسي في سوريا، والالتحاق بمهن وأعمال شاقة غير محددة الأجر والساعات..
يحاول النظام استكمال مشروعه لفرض "الهدن" على مناطق الغوطة الغربية بريف دمشق، وتهجير أهلها، ليبقى محيط العاصمة خاليا من أي بندقية معارضة، قد تُهاجم معاقل النظام السوري في دمشق، وعلى مايبدو فإنّ بوادر تهجير "خان الشيح" في الغوطة الغربية بدأت ملامحها تظهر، بعد تهجير أهالي الهامة، وقدسيا، وداريا في وقت سابق.
يبدو أن بلدة خان الشيح، بريف دمشق الغربي، ستكون على موعد مع توقيع قرار تهجير جديد في آخر معاقل الثوار بالغوطة الغربية.
تصدرت مدينة داريا الواقعة في ريف دمشق الغربي، قائمة المناطق التي أفرغها النظام السوري وحلفاؤه من سكانها ومقاتليها، لتلحق بركبها مدن وبلدات أخرى في الريف ذاته..
أثار الإخلاء المتسارع والمتوالي لمناطق في ريف دمشق من أهلها ومقاتليها، وتوجه معظمهم إلى الشمال السوري، تساؤلات حول الأسباب التي أدت إلى "انفراط" هذا العقد.
ذكرت مصادر محلية أن قوات حزب الله، التي تفرض سيطرتها على مناطق شمال غرب دمشق، أبلغت -الثلاثاء- سكان بلدة بقين بضرورة إخلاء منازلهم خلال ساعات، قبل أن تقوم باستهداف المناطق السكنية بقذائف الهاون والمدفعية، ما أجبر المدنيين على النزوح إلى المناطق المجاورة.
يسود تخوف بين أهالي منطقة وادي بردى الواقعة شمال غربي العاصمة السورية، والتي تعد شريان دمشق المائي، من انتشار متلازمة "غيلان باريه" المسببة للشلل..
كثيرة هي الأمثال والقصص العربية عبر تاريخنا الطويل التي تصف الموقف أو المشهد الذي أدى به بشار الأسد صلاة العيد في داريا، بعد أن باتت تلك المدينة خالية من جميع المخلوقات البشرية أو الحيوانية، اللهم ما عدا الجرذان والفئران ومليشيات النظام السوري المتعددة الجنسيات.
بثّ "جيش الإسلام" مقطع فيديو يظهر لحظة إلقاء القبض على أحد عناصر قوّات النظام السوري في الغوطة الشرقية.
لم تكن المجزرة التي ارتكبتها طائرات النظام السوري في أواخر الشهر الأول من عام 2013 في مدينة داريا بغوطة دمشق الغربية مجزرة عادية رغم مضي ثلاث سنوات وأربعة أشهر على حدوثها، حيث ما زال أكثر من 40 من أبناء المدينة معظمهم من النساء والأطفال والمسنين تحت الأنقاض منذ ذلك التاريخ.
فرضت قوات النظام السوري طوقا أمنيا على بلدة زاكية في غوطة دمشق الغربية، والخاضعة لسيطرة الثوار، حيث تمنع دخول المواد الغذائية والأدوية إليها، رغم أن البلدة من ضمن المناطق التي أبرمت هدنة مع النظام.
تستضيف بلدة الرحيبة، الواقعة في منطقة القلمون بريف دمشق، آلاف النازحين، بعد أن وفّرت لها الهدنة مع قوات النظام ظروفا هادئة، منذ ما يقرب من ستة أشهر، في الوقت الذي تبدو فيه جبهاتها شبه باردة باستثناء بعض الخروقات المتمثلة في الاقتتال البيني للفصائل المسيطرة على المدينة
ذكرت مصادر إعلامية تابعة لتنظيم الدولة في ريف دمشق أن القضاء الشرعي الموحد التابع للمعارضة السورية في مدينة التل، أفرج عن مجموعة جديدة من عناصر التنظيم، كانوا قد اعتقلوا خلال الاشتباكات التي دارت بين فصائل عدة، بينها جبهة النصرة من جهة، وعناصر موالية للتنظيم من جهة أخرى، خلال الأسبوع الماضي.
يفرض النظام السوري طوقا أمنيا على العاصمة دمشق، ويسعى لإرغام أهالي الريف الدمشقي المحيطين بها من جميع الجهات على الاستسلام، مستخدما في معظم الأحيان سلاح التجويع..
تستمر المواجهات العنيفة في مدينة التل المحاصرة بريف دمشق، بين الفصائل السورية ومعها جبهة النصرة من جهة، وتنظيم الدولة من جهة أخرى، في حين فرضت الفصائل حظرا للتجول، تزامنا مع وقوع ضحايا مدنيين وقتلى من الجانبين، وفي ظل تصميم الفصائل على القضاء على أي تواجد للتنظيم في المدينة.