هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
صعّد الحوثيون هجماتهم خارج الحدود اليمنية، إذ أعلنوا استهداف مواقع في جنوب السعودية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، بينها منشآت تابعة لشركة أرامكو وقاعدة جوية. وقالت السلطات السعودية إن الهجمات أصابت 73 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، وتسببت بحرائق وأضرار في منشآت للطاقة في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران.
الهجوم يأتي بعد اكتمال خطوة أساسية في بناء التحالف؛ ففي 31 آب/أغسطس عقدت الدول الثلاث أول اجتماع للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية في إسطنبول، بمشاركة وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء أركان الجيوش، وأعلنت إنشاء أمانة عامة للتحالف في السعودية، على أن يتولى مسؤول باكستاني منصب الأمين العام لمدة ثلاث سنوات.
بحسب المنشور المتداول، فإن رئيس المجلس السياسي الأعلى التابع للحوثيين مهدي المشاط، وعضو المجلس محمد علي الحوثي وعدداً من قيادات الصف الثاني غادروا صنعاء، فيما يجري البحث عن أماكن وجودهم، مع إعلان مكافأة مالية قدرها 500 ألف دولار لمن يقدم معلومات موثوقة تساعد في تحديد أماكنهم.
اتهمت وزارة الخارجية السعودية الحوثيين بانتهاج سلوك عدائي ورفض جهود السلام، محذرة من استمرار استهداف المدنيين والمنشآت المدنية وتهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
نجا قائد عسكري كبير بالجيش اليمني، الاثنين من محاولة اغتيال، إثر انفجار عبوة ناسفة في موكبه بمحافظة لحج، جنوبي البلاد.
شهدت عدة جبهات في اليمن، الاثنين، تصعيدا عسكريا ميدانيا بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، في تحول كبير في مسار القتال بين الطرفين منذ أسابيع على عودة التصعيد بينهما.
بدو التطورات الميدانية الأخيرة مختلفة عن جولات القتال المحدودة التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، إذ تتزامن عمليات هجومية في عدة جبهات مع غارات جوية وضربات بالصواريخ والطائرات المسيرة، بينما تجاوز عدد القتلى في موجة القتال الأخيرة 300 شخص، وفق حصيلة أوردتها وكالة فرانس برس، وسط نزوح مئات الأسر من مناطق المواجهات.
يشهد اليمن منذ أيام اشتباكات للسيطرة على إحدى النقاط الاستراتيجية المؤدية إلى البحر الأحمر، في أعنف مواجهات تسجلها البلاد منذ انهيار الهدنة المبرمة بين الطرفين عام 2022.
تتواصل الأحد، معارك عنيفة بين قوات الجيش اليمني التابعة للحكومة المعترف بها وجماعة الحوثيين في الجبهات الغربية من محافظة تعز، جنوب غربي البلاد.
في ظل التصعيد العسكري الميداني الذي شهده اليمن خلال الأيام الماضية، أظهرت جماعة "أنصار الله" الحوثيين من جديد، قدرة عالية على التقدم والمباغتة وإدارة مسرح العمليات بكفاءة في مسعى منها إلى الوصول إلى باب المندب حيث ممر الملاحة الدولية.
ياسين التميمي يكتب: ثمة مؤشرات على ثقل الدور الإيراني في هذه المعارك عبر قيادات ميدانية وخبراء يشاركون في إدارة المعارك، وثمة مؤشرات أخرى على دور إماراتي بخلفية ثأرية على ما يبدو، للتأثير المعنوي على دور القوات المسلحة اليمنية (الجيش الوطني)، عبر حملة منسقة تظهر هذا الجيش باعتباره كتائب تعمل تحت إشراف ما يسمونه التنظيم الدولي للإخوان المسلمين
منذر فؤاد يكتب: يريد العليمي أن ينهي الحرب مع مليشيا الحوثي بجميع الوسائل سوى الحرب، يستخدم معهم لغة يظهر فيها بمظهر الأب الذي يستجدي أبناءه للعودة إلى جادة الصواب، لا بمقام القائد الذي يستشعر مسؤوليته تجاه معاناة ملايين الناس، وواجبه تجاه من تسببوا بجزء كبير منها، ولا يزالون مصرين على سلوك خيار الحرب. وكلما ظن الناس به خيرا وخلاصا، يؤكد الرئيس أنه عاجز مغلوب على أمره؛ مثلهم تماما
تشهد جبهات تعز والحديدة أعنف المعارك منذ سنوات، مع تقدم حوثي وهجمات مضادة للجيش، فيما أعلنت الحكومة تحرير مديرية حيس بالكامل.
قالت المقاومة الوطنية إن قواتها أسقطت طائرتين مسيرتين حوثيتين في جبهة البرح، فيما أعلنت القوات البحرية تدمير زورقين مفخخين قالت إنهما كانا يحاولان استهداف مواقع قرب جنوب الخوخة وميناء المخا.
يأتي هذا التطور بينما تشهد جبهات تعز اليمنية تصعيدا عسكريا منذ أيام، ضمن سلسلة من الهجمات المتبادلة المتصاعدة منذ تموز/ يوليو 2026
هدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الجمعة، بأن أي مغامرة لجماعة الحوثي للتوجه نحو مضيق باب المندب، ستتحوّل إلى “استنزاف قاس” لها.