هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
دخلت جهود إنقاذ الطفل أيوب، السبت، يومها الرابع، وسط تعقيدات تواجه فرق الحماية المدنية في الوصول إليه داخل بئر جافة بولاية البيض جنوب غربي الجزائر.
تتواصل في ولاية البيض جنوب غربي الجزائر، منذ الأربعاء، عملية إنقاذ الطفل أيوب، البالغ من العمر 10 سنوات، بعد سقوطه في بئر جافة وضيقة يبلغ عمقها نحو 80 مترا وقطرها قرابة 40 سنتيمترا، وسط سباق مع الزمن لتجنب انهيار التربة والوصول إليه بأمان. وتعمل فرق الحماية المدنية، مدعومة بآليات حفر ثقيلة وفرق متخصصة وكاميرات لمراقبة وضعية الطفل، على فتح حفرة موازية للبئر ثم شق ممر أفقي باتجاه النقطة التي يُعتقد أن أيوب عالق فيها، بعدما تعذر النزول مباشرة إلى البئر بسبب ضيقها وخطر انهيار جوانبها. ومع استمرار العملية لأكثر من يوم، تصاعدت حالة القلق والتضامن الشعبي على منصات التواصل تحت وسم «أنقذوا أيوب»، فيما أعادت الحادثة إلى الأذهان مأساة الطفل المغربي ريان عام 2022.
أودعت السلطات القضائية الجزائرية الناشط عبد الرزاق زيتوني الحبس المؤقت بسجن القليعة، بعد توقيفه لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين قادما من باريس، في قضية يواجه فيها جنايتين استنادا إلى المادة 87 مكرر من قانون العقوبات، إلى جانب جنحتين، وذلك بقرار من قاضي التحقيق بمحكمة الدار البيضاء في الجزائر العاصمة. وكان زيتوني قد أوقف في 6 آب/أغسطس فور وصوله إلى البلاد، قبل نقله إلى مركز الشرطة بباب الزوار ووضعه تحت النظر لمدة ثلاثة أيام، ثم تقديمه أمام النيابة وإحالته إلى قاضي التحقيق الذي أمر بإيداعه الحبس المؤقت في انتظار استكمال التحقيقات، فيما أثار توقيفه، المعروف بنشاطه ضمن حراك باريس وتضامنه مع معتقلي الحراك، انتقادات حقوقية بشأن ملاحقة الناشطين بسبب أنشطتهم وآرائهم السياسية والمدنية السلمية، ودعوات إلى الإفراج عنه وضمان حقوقه القانونية.
بعد أكثر من شهرين على الانتخابات التشريعية الجزائرية، لا تزال الحكومة الجديدة غائبة، فيما أبقى الرئيس عبد المجيد تبون على الوزير الأول سيفي غريب، واكتفى بتعديلات جزئية ومتتالية في تركيبة حكومته، رغم أن الانتخابات أفرزت أغلبية داعمة للرئاسة. وبين حكومة مؤجلة وإعادة توزيع لبعض الحقائب والصلاحيات، يبرز سؤال أوسع حول طبيعة موازين النفوذ داخل النظام الجزائري، وحدود العلاقة بين مؤسسة الرئاسة والمؤسسة العسكرية بقيادة الفريق أول السعيد شنقريحة، لا سيما في ظل حضور الأخير المتكرر إلى جانب تبون في الداخل، واتساع الحضور العسكري في ملفات إقليمية حساسة. وفيما يرى الخبير الأمني الجزائري المنشق كريم مولاي أن مسار ما بعد الانتخابات يعكس تنامي نفوذ المؤسسة العسكرية ومحاولة للحد من هامش الرئيس، لا تقدم المعطيات العلنية المتاحة دليلا حاسما على وجود صراع بين الرجلين أو قرار باستبدال تبون، ما يجعل السؤال الأبرز: هل يتعلق الأمر بمجرد إعادة ترتيب حكومي، أم أنه يعكس تحولا أعمق في توازن النفوذ داخل السلطة الجزائرية؟
في الأسبوع الذي كانت فيه النيران تلتهم غابات ست عشرة ولاية جزائرية، وكانت وزارة الداخلية تتحدث عن اثني عشر قتيلاً بينما تنشر بلدية واحدة في جيجل لائحة بأسماء ثلاثة وسبعين من موتاها، وتتحدث تقديرات المستشفيات والشهود عن مئات الضحايا، وكانت السلطة تطلب من المواطنين الصبر وتفسر الكارثة بـ "اليد الإجرامية"، اختار القائد الفعلي للبلاد الفريق أول سعيد شنقريحة أن يبعث برسالة عسكرية إلى نيامي: أربع مقاتلات سوخوي-30، وطائرة تزود بالوقود من طراز إليوشين-78، وطائرة نقل إليوشين-76، في اتجاه عاصمة تهتز من الداخل.
يكتب رباحي: أبرز ملامح التغيير أيضا إهمال السلطات للفضاءات الغابية، كل عام أكثر من الذي سبقه، وتركها لشأنها ولعبث العابثين.
أعلنت السلطات الجزائرية إنشاء سجن شديد الحراسة في قلب الصحراء الكبرى سيكون مخصصا لبارونات المخدرات ومروجيها وفق بيان للرئاسة الجزائرية.
أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن عقد اجتماع عادي للمكتب الفيدرالي، يوم السبت المقبل، لمناقشة ودراسة ملف الطاقم التدريبي الجديد للمنتخب الجزائري الأول.
شكّل إرسال وزارة الدفاع الجزائرية وحدات جوية قتالية إلى عاصمة النيجر نيامي بعد التمرد المسلح الذي قاده عناصر من الوحدة 101 بالقاعدة الجوية، واستهداف..
أثار الفنان الجزائري الشاب خالد جدلا واسعا بعد إعادة تداول مقاطع من حفله في العاصمة المغربية الرباط بالتزامن مع الحرائق التي ضربت مناطق عدة في الجزائر وخلفت ضحايا وخسائر مادية، وسط انتقادات طالت ظهوره في أجواء احتفالية. إلا أن توقيت الحفل، الذي أقيم قبل اندلاع الحرائق، دفع إلى طرح تساؤلات بشأن إعادة توظيف تلك المقاطع خارج سياقها، فيما خرج خالد عن صمته مؤكدا تضامنه مع الضحايا وتمسكه بانتمائه إلى الجزائر، قائلا: «عمري ما نكون ضد بلادي».
تدخل العلاقات الجزائرية الألمانية مرحلة جديدة تتجاوز الشراكة التقليدية في مجال الغاز إلى رهانات أوسع على الهيدروجين الأخضر والاستثمار والتحول الطاقوي، مع تأكيد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أن الجزائر تمثل "شريكا استراتيجيا" لبلاده في الطاقة والأمن، وأن أهميتها مرشحة للارتفاع مستقبلا بفضل إمكاناتها الكبيرة في إنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك قبيل زيارته إلى الجزائر ضمن جولة في شمال أفريقيا ترافقه خلالها بعثة من رجال الأعمال الألمان.
ساسية بكاري تكتب: الحرائق بهذا الحجم تختبر قدرة الدولة على الإنذار والإجلاء وتعبئة الوسائل الجوية والبرية وحماية التجمعات السكانية والبنية التحتية. ومع تصاعد مخاطر الكوارث المناخية، لم يعد الأمن الوطني متعلقاً فقط بالدفاع والحدود والإرهاب، بل أيضاً بقدرة الدولة على حماية المجتمع وإدارة أزمات يمكن أن تتسع خلال ساعات. بهذا المعنى، يبدأ الأمن أيضاً من قرية مهددة بالنيران في جبال جيجل
تدور موضوعات هذا الكتاب حول مسائل تتعلق بالعقل، التكنولوجيا، الهوية، الأخلاق، الدين وغيرها، من منظور إعادة النظر في الكثير من المسلمات الفكرية التي استقرت في والوعي الجمعي، ووصلت لحد أنها أصبحت حقيقة ثابتة لا تقبل التبديل.
في يوم واحد، اتخذت الجزائر قرارين استثنائيين يفتحان نقاشا واسعا حول اتجاه سياستها الأمنية داخليا وخارجيا؛ فمن جهة، وجّه الرئيس عبد المجيد تبون بإعداد تعديل للقانون الجنائي يشدد العقوبات على المتورطين عمدا في إشعال حرائق الغابات، وصولا إلى تنفيذ حكم الإعدام، بعد 33 عاما من آخر عملية إعدام في البلاد، ومن جهة أخرى أرسلت الجزائر أربع مقاتلات من طراز «سوخوي-30» إلى العاصمة النيجرية نيامي، استجابة لطلب السلطات هناك ودعما للجيش في مواجهة محاولة تمرد عسكري. وبينما تقدم السلطة الخطوتين باعتبارهما استجابة لظروف أمنية استثنائية وحماية للاستقرار، يواجه القراران انتقادات حادة من معارضين جزائريين، خصوصا بشأن مدى دستورية إرسال قوات إلى الخارج، وتوقيت إعادة تفعيل الإعدام، وما إذا كانت هذه التطورات تعكس تحولا فعليا في العقيدة الأمنية الجزائرية التي ظلت لعقود شديدة التحفظ تجاه التدخل العسكري خارج الحدود.
أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، الأحد، وصول 4 طائرات قتالية تابعة لجيش بلادها إلى عاصمة النيجر نيامي، وذلك في مهمة وصفتها بـ"دعم جيش النيجر لمواجهة محاولة زعزعة الاستقرار"..
يعد عيسيو من رجال الأعمال الذين برزوا في الجزائر خلال السنوات التي سبقت سقوط نظام الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، وكان مالكًا لقناة "الجزائرية وان" (El Djazairia One)، إلى جانب نشاطه في قطاعات أخرى بينها العقارات والاستيراد.