هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تتجه الأزمة بين الجزائر والإمارات نحو مزيد من التصعيد، وفق تقرير نشرته صحيفة «الخبر» الجزائرية، في ظل اتهامات جزائرية لأبوظبي بمواصلة أنشطة تستهدف المصالح الجزائرية رغم القطيعة الدبلوماسية، وتحذيرات من اتخاذ خطوات إضافية إذا استمرت هذه التحركات. ويربط التقرير التوتر بخلافات إقليمية متراكمة، تشمل ملفات التطبيع مع إسرائيل والصحراء الغربية والنفوذ في عدد من الدول العربية والإفريقية، كما يضع قضية الناشط الجزائري أمير بوخرص، المعروف باسم «أمير دي زاد»، وملف حرائق الغابات ضمن الاتهامات المتعلقة بالأمن الوطني، من دون أن يشكل ذلك بحد ذاته دليلا مستقلا على مسؤولية إماراتية مباشرة. ويثير هذا التصعيد مخاوف من انتقال الخلاف من القطيعة السياسية والدبلوماسية إلى إجراءات أوسع، في وقت لا تزال فيه طبيعة الرد الجزائري المحتمل وآفاق احتواء الأزمة غير واضحة.
تستعد مدينة بسكرة الجزائرية لاحتضان الدورة الجديدة من المهرجان الثقافي الدولي للشعر العربي، من 10 إلى 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، تحت شعار «الشعر.. جسراً بين الضفاف»، في امتداد لمسار انطلق عام 2015 تحت شعار «الشعر العربي والمقاومة»، واستؤنف عام 2025 تحت شعار «الشعر العربي في مرابع الحرية». وتطرح الدورة الجديدة أسئلة حول تطور دور الشعر من التعبير عن قضايا التحرر والحرية إلى تعزيز الحوار بين الثقافات، في ظل استمرار الحروب والأزمات الإنسانية، وحضور القضية الفلسطينية في التجربة الشعرية العربية، إلى جانب قضايا الترجمة والتكنولوجيا وتغير أنماط القراءة. وبين ذاكرة المقاومة والانفتاح الثقافي، يظل تقييم توجه المهرجان الجديد مرتبطاً بمضامين برنامجه ومناقشات المشاركين ومدى استمرارية اهتمامه بقضايا العدالة والحرية والتعايش.
تكمن قيمة هذا المشروع في الأسئلة التي يتيحها: كيف يتحول الإرث العائلي إلى مسؤولية؟ وكيف ينتقل الفرد من الاهتمام بذاته إلى إدراك صلته بالجماعة؟ وكيف يمكن للكتابة الموجهة إلى الفتيان أن تستعيد التاريخ الوطني دون أن تختزل الأدب في وظيفته التربوية؟
أعادت وزارة الدفاع الجزائرية ملف حرائق الغابات إلى الواجهة، عبر مقطع ترويجي لوثائقي يتضمن اعترافات مصورة لموقوفين بشأن مخططات تخريبية تقول السلطات إنها استهدفت أمن البلاد، مع اتهامات لمعارض جزائري مقيم في الخارج. ويتزامن ذلك مع استحضار حرائق آب/أغسطس 2021 التي خلفت عشرات القتلى وخسائر بيئية ومادية واسعة، خصوصا في ولاية تيزي وزو، وأثارت تحقيقات رسمية بشأن شبهة الإضرام العمد. وبينما تصف السلطات بعض الحرائق بأنها أفعال إجرامية، تبقى الاتهامات الواردة في الوثائقي بحاجة إلى التحقق من أدلتها ونتائج التحقيقات والإجراءات القضائية ذات الصلة.
تنبع القيمة الأولى للكتاب من موقع صاحبه داخل التجربة التي يرويها. ففضيل ليس مراقبا خارجيا يكتب عن المدرسة الجزائرية بعد انقضاء الأحداث، وإنما أحد الذين شاركوا في صناعة بعض خياراتها ومناهجها، وعرفوا من الداخل طبيعة القرارات التي حكمت مسارها، وما رافقها من رهانات وتوترات ومراجعات.
أكدت مجلة "فورين بوليسي" أن الجزائر تكثف تحركاتها لاستعادة دورها الأمني والعسكري في منطقة الساحل الأفريقي
في خطوة تعكس مساعي الجزائر وجنوب إفريقيا للانتقال بعلاقاتهما من رصيد التضامن التاريخي والتنسيق السياسي إلى شراكة أكثر فاعلية على المستويين الاقتصادي والاستراتيجي، بحث مسؤولون من البلدين في الجزائر العاصمة سبل تفعيل الاتفاقات الثنائية وتوسيع التعاون في قطاعات التجارة والاستثمار والطاقة والمناجم، إلى جانب تعزيز التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها فلسطين والصحراء الغربية وإصلاح المؤسسات الدولية. ويأتي هذا التحرك في سياق مراجعة تنفيذ مخرجات اللجنة الثنائية العليا، وسط رهان مشترك على تحويل الإرث النضالي الذي جمع البلدين في مواجهة الاستعمار ونظام الفصل العنصري إلى مشاريع ملموسة تدعم مصالحهما وتوسّع حضورهما في القارة الإفريقية.
قضت محكمة الدار البيضاء بالجزائر العاصمة، بسجن الخبير الاقتصادي جلول سلامة أربع سنوات، مع غرامة مالية نافذة، وفق ما أعلنه محاميه، على إثر تصريحات للخبير انتقدت مشروع استغلال منجم غار جبيلات.
أعلنت وزارة الثقافة والفنون الجزائرية إطلاق برنامج "العروض الأولى" خلال أشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر 2026، بهدف توسيع فضاءات عرض الأفلام الوطنية وتقريب أحدث الإنتاجات من الجمهور. ويضم البرنامج أعمالا روائية ووثائقية، من بينها "الضحية صفر" و"بلا بيكم" و"يد مريم" و"الندامة"، إلى جانب أفلام وثائقية تحتضن سينماتيك الجزائر وأوبرا الجزائر جانبا من عروضها. وتأتي المبادرة في سياق مساعي تنشيط السينما الجزائرية، التي تمتلك رصيدا تاريخيا بارزا عربيا ودوليا، تجسده السعفة الذهبية التي نالها فيلم «وقائع سنين الجمر» في مهرجان كان عام 1975، لكنها تواجه تحديات تتعلق بالتمويل والتوزيع والبنية التحتية واستقطاب الجمهور، ما يجعل استدامة فضاءات العرض أحد أبرز رهانات تطوير الصناعة السينمائية الوطنية.
كتب الشيخ عبد الله جاب الله: إن أمتنا مرت في تاريخها الحديث بمصائب جمّة يصعب عدها؟ وقد كانت متفاوتة في شدتها وسوء تأثيرها على حياة الأمة، وكانت أسوأ المصائب ولا تزال هي مصيبة العلمانية، التي دخلت الجزائر مع الاستعمار الفرنسي البغيض، واستمرت في حكم البلاد بعد خروجه منها سنة 1962!
ذكرت وسائل إعلام جزائرية، أن عقوبة الإعدام في الجرائم المرتبطة بحرائق الغابات واختطاف الأطفال دخلت حيز التنفيذ رسميًا في الجزائر، بموجب تعديلات جديدة على قانون العقوبات.
تتصاعد الأسئلة بشأن جرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر، مع استمرار العراقيل التي تواجه المؤرخين في الوصول إلى وثائق عسكرية سرية تتعلق باستخدام الأسلحة الكيميائية.
أثارت معلومات بثتها القناة الجزائرية العمومية "AL24 News" بشأن مشروع إماراتي محتمل لتشكيل "فيلق أجنبي" يضم آلاف المقاتلين من جنسيات مختلفة، بينها الجزائرية، تساؤلات حول طبيعة المشروع ومدى صحته، إذ تحدثت التقارير عن بدء التجنيد عام 2027 وتشكيل وحدة أولية تضم بين 3 آلاف و4 آلاف مقاتل، من دون الكشف عن مصدر المعلومات أو تقديم أدلة مستقلة تؤكدها. ويأتي تداول هذه الأنباء في ظل قطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات في أيلول/سبتمبر 2026، وسط خلافات إقليمية متراكمة، غير أن التزامن بين التطورين لا يثبت وجود علاقة بينهما، كما لا يؤكد صحة المزاعم المتعلقة بتشكيل الوحدة العسكرية.
الإفراج عن القيادي السابق في الجبهة الإسلامية للإنقاذ يعيد ملف الحريات السياسية في الجزائر إلى الواجهة، ويطرح تساؤلات بشأن حدود التعبير السياسي، وملاحقة الشخصيات المعارضة، والضمانات القانونية المكفولة لأصحاب الرأي.
بين الموقوفين عسكري سابق بالجيش المغربي.. والسلطات الجزائرية تقول إن المشتبه فيهم دخلوا البلاد عبر الحدود مع تونس قبل انتقالهم إلى وهران..
الجزائر تجدد تمسكها بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، محذرة من محاولات تجاوز الشرعية الدولية واختزال قضية الصحراء الغربية في ملف اللاجئين.