هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي، اليوم السبت، إن تبرئة الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك؛ يوم حزين في تاريخ العدالة البشرية، ووصمة عار في جبين القضاء المصري.
"من غير اللائق تقديم مبارك للدعوى الجنائية".. "عودوا إلى مقاعدكم" .. "خمدت ثورة 25 يناير وأعطى الشرعية لثورة 30 يونيو" بتلك الكلمات صدر الحكم على الرئيس الأسبق مبارك بالبراءة في قضية قتل المتظاهرين في ثورة يناير 2011، وقضية تصدير الغاز إلى إسرائيل.
منذ الانقلاب على الرئيس المصري محمد مرسي؛ دأب النظام في مصر على سن العديد من القوانين لمواجهة المظاهرات والتجمعات تحت مسمى محاربة الإرهاب، بغرض تحصين نفسه وحمايتها من المعارضين.
يبحث من يجلس في السلطة في مصر اليوم عن أي ذريعة لإظهار أنه يحكم البلد بلا منازع، وأن حكمه شرعي، ومستقر، لذلك تراه يستدل بما حدث أمس الجمعة 28 نوفمبر 2011، فيما سمي بانتفاضة الشباب المسلم.
كأنها تغرف من بئر واحدة، طغا خطاب إعلامي متشابه على الصحف المصرية الصادرة السبت 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 2014، إذ تحدثت عن فشل مظاهرات 28 نوفمبر، كما تحدثت عن نصر "وهمي" حققته قوات الجيش والشرطة
قال رئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش: "أشعر أن الإرادة المصرية سترتفع بمشروع قناة السويس الجديدة، خصوصاً بعد صناعتنا المعجزة، وقدرتنا على إنجاز المشروع فى عام، لأن الرئيس السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، لو قال لنا: "روحوا موتوا.. هنقول له: "حاضر يا فندم".
من أراد أن يقف على معنى سوء الخاتمة، فلينظر للقاضي السابق فؤاد عبد المنعم رياض، رئيس لجنة ما يسمي بتقصي الحقائق عن أحداث ما بعد 30 يونيو، بعد الانقلاب العسكري على الحكم المنتخب!.
أغلقت أجهزة الأمن المصرية أكثر من 895 صفحة على مواقع التواصل الاجتماع خلال هذا الأسبوع.
وصف حقوقي مصري تقرير "تقصي حقائق 30 يونيو" -الذي أصدرته لجنة "تقصي حقائق 30 يونيو" الحكومية المصرية قبل أيام- بأنه تقرير "غير محايد".
الشرعية لا يمكن الحصول عليها باستخدام لغة الخاطبة وحديث الأرصفة، ولا عن طريق التذلل لرؤساء دول أوربا، بل الشرعية تأتي من الشعب نفسه.
حالة من الترقب والحذر تعيشها مصر قبل ساعات من انطلاق مظاهرات معارضة دعا لها إسلاميون، وسط تجهيزات أمنية وطبية في القاهرة وكافة محافظات البلاد.
أصدر التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب تصريحا صحفيا حول يوم الجمعة 28 نوفمبر دعا فيه إلى إنجاح الحراك الذي دعا إليه التحالف في أسبوع " الله أكبر .. إيد واحدة".
قال المتحدث باسم الطب الشرعي، هاني عبد الحميد، الخميس، إن تقريره عن أحداث فض اعتصامي "رابعة العدوية" و"نهضة مصر"، "لم يتضمن اتهاما لجماعة الإخوان المسلمين بتعمد زيادة أعداد الضحايا".
أعلنت الجماعة الإسلامية عدم مشاركتها في أي فعاليات احتجاجية يوم غد الجمعة، لأول مرة، بالرغم من دعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية لأسبوع ثوري جديد تحت شعار "الله أكبر.. إيد واحدة"، ولم تعلن صراحة تأييدها لمظاهرات 28 نوفمبر المقبل تحت شعار "انتفاضة الشباب المسلم".
أصدرت المحكمة العليا البريطانية قرارا تاريخيا يرفع الحصانة عن أعضاء الحكومة المصرية ما يتيح مقاضاتهم على الأراضي البريطانية
1- يقولون إنها جمعة الهوية وهي على الأرجح جمعة الهاوية.