هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ظل الكثير من المصريين الذين ينتمون حقيقة إلى الثورة يكذبون على أنفسهم أنه لن يكون هناك انقلابا عسكريا ؛ فمقدمات الانقلاب بدأت منذ أحداث موقعة الجمل بميدان التحرير وما تبعها من أحداث؛ ثم وثيقة السلمي قبيل أحداث محمد محمود التي أوضحت تماما ماذا تريد " المؤسسة العسكرية"؛ إنها تريد السلطة وكل ما حدث هي
نشرت قناة مكملين ليلة الاثنين، المزيد من تسريبات مكتب السيسي التي تستهدف الإمارات ودورها الداعم للانقلاب، تحت عنوان "سبعين دقيقة تسريبات".
قبل المأساة الإنسانية الكبرى التي وقعت فى مصر في الثلاثين من يونيو، عندما وقع الانقلاب العسكري، كانت آلة الدعاية السوداء الجبارة التي يديرها عدد ممن طفوا إلى السطح فى غفلة من الزمن، بإشراف عدد ممن اعتقدوا أنهم أنصاف آلهة، وبتمويل داخلي وخارجي ينتمي فى معظمه إلى تجارة الحرب، واقتصاد المافيا.
قتل شخص وأصيب 9 آخرون، جراء انفجار وقع في محيط مجمع المحاكم الرئيس وسط القاهرة، بعد ظهر اليوم الاثنين، بحسب مصدر أمني والمتحدث باسم وزارة الصحة..
يرى محرر الشؤون العربية في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تسفي برئيل أن خطوات السعودية الأخيرة تدل على انعطافة في السياسة الخارجية للمملكة، ما سيجبر عبدالفتاح السيسي على تغيير موقفه المتصلب من حركة حماس..
أبدى مراقبون مصريون دهشتهم من أنه في اللحظة التي كان فيها عبدالفتاح السيسي يلتقي بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز في الرياض عصر الأحد، فإنه كان قد سمح لأجهزته الأمنية بدخول وفد من جماعة "أنصار الله" اليمنية المعروفة إعلاميا باسم "الحوثي" إلى العاصمة المصرية القاهرة في صباح اليوم نفسه..
حضور قطري للمملكة السعودية يعقبه حضور مصري يتبعه حضور تركى مثير للتعجب، مما جعل البعض يصف ما يحدث بأنه قمة رباعية تبنتها السعودية ولكن بحضور كل طرف على حدة
عبرت الصحف المصرية الصادرة الاثنين 2 آذار/ مارس 2015، عن حالة الصدمة التي سيطرت على أركان نظام حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي، جراء حكم "المحكمة الدستورية العليا" الأحد، بعدم دستورية قانون تقسيم الدوائر، وبالتالي بطلان انتخابات مجلس النواب المزمعة..
مصادر: الملك سلمان أثار مصير مساعدات الخليج مع السيسي.. وقلق سعودي من سياسة مصر الخارجية.
تسبب التسريب الأخير الذي بثته قناة "مكملين" الفضائية المؤيدة للثورة في مصر بموجة من الغضب ضد دولة الإمارات في الشارع المصري، والذي تحول سريعاً إلى شتائم على شبكات التواصل الاجتماعي.
لا أستغرب حالة الانحطاط الأخلاقي التي نعيشها منذ الثالث من يوليو 2013 وحتى الآن، فقد تشرذم الشعب المصري إلى شعبين على طريقة أغنية علي الحجار "إنتوا شعب وإحنا شعب" بإيعاز من السلطة التي عمّقت هذا الانقسام وانحازت للشعب الذي صنعته على أيديها عبر إعلامها الذي غسل الأدمغة وشوه الذاكرة
يتخوف قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التي صدر حكم أمس في مصر باعتبارها "منظمة إرهابية"، من احتمالية توجيه القاهرة ضربة عسكرية ضد قطاع غزة..
هاجم المذيع المصري المؤيد للانقلاب يوسف الحسيني، العالمين السعوديين الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ محمد بن عثيمين، وقال إنهما شديدا التطرف..
أكثر من نصف مليون مشاهدة حصدها كليب "مصر قريبة" بعد رفعه على موقع يوتيوب بـ 24 ساعة، كما تصدر هاشتاغ ساخر يحمل عنوان الكليب، قائمة الكلمات الأكثر تداولا على "تويتر" خلال الساعات القليلة الماضية..
وصف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" النائب يحيى موسى، القرار المصري القاضي باعتبار الحركة "منظمة إرهابية" بأنه "مسيء لمصر وجيشها وشعبها"..
يُختم جواز السائح "مجازاً" فيكون في استقباله من يعتبر أنه نجم جيل وملك للأغنية في مشهد في غاية الكارثية: نجمٌ للأغنية يخدم سائح. كارثة!