هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كل ذلك يشكل من "رابعة" مدخل تفسير لكل المجازر التي حدثت قبلها وبعدها، ولعربة الترحيلات، والتي نظر أحد ضباطهم ضحاياها كفئران، ونظر عباس كامل، مدير مكتب السيسي آنذاك، إلى هؤلاء كعالم أشياء "الحاجة وثلاثين دول"
"القوة الخفية غير المرئية للعيان، المتحكمة في مصادر الثروة والجاه، غير المدعومة بشرعية الانتخاب، والممتدة في أكثر من مفصل من مفاصل الدولة"
تلك المبادرات وإن بدت "شو إعلامي" لغالبية أصحابها الذين حرصوا على أخذ اللقطة عبر وسائل الإعلام (وخاصة المحسوبة على أنصار الشرعية) دون أن يسلكوا المسالك السياسية الصحيحة، إلا أنها تكشف شعور أصحابها بالأزمة وعمقها، وضرورة البحث عن حل
حين يحدث ذلك... سنتمكن من التعامل معا على قاعدة أننا إذا ربحنا سنربح جميعا (وبربحنا يربح الوطن)، وإذا خسرنا سنخسر جميعا (وبخسارتنا يخسر الوطن)
عصا النظام المصري تلاحق الناقدين بالداخل وتطارد المعارضين بالخارج
أعربت الجبهة الوطنية المصرية عن استنكارها الشديد لاحتجاز سلطات الأمن الإيطالية للدكتور محمد محسوب، وزير الدولة للشؤون القانونية والبرلمانية السابق وعضو المكتب السياسي للجبهة الوطنية المصرية.
قال وزير الدولة للشؤون القانونية والمجالس النيابية الأسبق محمد محسوب، إن الشرطة الإيطالية احتجزته قرب مدينة كاتانيا مساء الثلاثاء، مشيرا إلى أن ذلك يأتي تمهيدًا لتسليمه للسلطات المصرية.
كيف تواطأت إدارة أوباما مع قادة الانقلاب في مصر؟
توصل البنك المركزي المصري، لاتفاق بشأن هيكلة ودائع إماراتية بقيمة 4 مليارات دولار، حصل عليها عامي 2013 و2015..
نفي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن يكون قد خطط أو تآمر على الرئيس السابق محمد مرسي، قائلا إنه كان قد حذر خلال الثلاثة شهور الأولى من عام 2013 من دخول البلاد في نفق مظلم.
شددت "الجبهة الوطنية المصرية"، على أن قرار محكمة الجنايات، السبت، بإحالة أوراق 75 معارضا للمفتي فيما يعرف بقضية فض رابعة هو "شروع في مذبحة جديدة" تستكمل بها سلطة الانقلاب مذبحتها الكبرى التي ارتكبتها هذه السلطة ذاتها يوم 14 أغسطس 2013 وما تلاها من مذابح قتلت فيها آلاف المصريين المعتصمين والمتظاهرين
صحيفة "عربي21" تقدم تحليلا لأهم ما كشفه تقرير الصحفي ديفيد كيركباتريك عن موقف إدارة أوباما الحقيقي من انقلاب السيسي على الرئيس مرسي.
?لا أظن أن أحدا يعرف هوية الشخص الذي ظهر في صورة ما، وهو يجلس على فراش ملكي ما، في أحد القصور الملكية بعد انقلاب تموز/ يوليو 1952..
قررت الحكومة المصرية رفع أسعار الغاز الطبيعي للمنازل والأغراض التجارية بنسب تتراوح ما بين 30 و75 بالمئة، قبل أيام.
هل كُتبت شهادة وفاة لمشروع الجماعة الوطنية؟