يكتب بوكليب: تكمن قوة الحراك الطلابي ضد الحكومات، أينما حدث ومهما كانت دوافعه، في قدرته على اجتذاب فئات المجتمع الأخرى، فالطالب ابن لعامل وموظف وفلاح، ومطالبه تلامس بيوتاً وقلوباً كثيرة.
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie