هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمة واسعة، وأجزل له المثوبة، وجعل هذا الصرح الحضاري في ميزان حسناته إلى يوم الدين. وسيظل مركز حمد بن خليفة الحضاري ومسجد خير البرية شاهدين على أن الرجال قد يرحلون، لكن الرؤية الصادقة لا تموت، وأن أعظم ما يورثه الإنسان بعد رحيله ليس المال ولا السلطة، وإنما الأثر الذي يقرّب الناس إلى الله، ويصلح بينهم، ويجعلهم أكثر إيماناً، وأكثر إنسانية، وأكثر قدرة على العيش المشترك.