مقال في فايننشال تايمز يرى أن خطاب روبيو لم يُصلح الصدع مع أوروبا، بل عمّق الشكوك بدفعها لتعزيز استقلالها دفاعيا واقتصاديا.
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie