هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سيطر المقاتلون الطوارق على معسكر تيساليت الاستراتيجي في شمال مالي، بحسب ما صرحت به مصادر لوكالة الأنباء الفرنسية.
دعا الجهاديون في مالي إلى تشكيل جبهة موحدة لإسقاط المجلس العسكري الذي يحكم البلاد منذ العام 2020، كما بدأوا أيضا إغلاق الطرق في العاصمة باماكو.
أكدت روسيا الخميس أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون والجهاديون أكبر هجمات منذ 15 عاما ضد حكم المجلس العسكري.
أعلن الرئيس الانتقالي لجمهورية مالي، أسيمي غويتا، أن الوضع الميداني في بلاده بات تحت السيطرة عقب الهجمات المتزامنة التي بدأت يوم 25 نيسان/ أبريل الجاري.
تُعرف "جبهة تحرير أزواد" بأنها جماعة مسلحة تنشط بشكل خاص شمالي مالي، وتتكون من عناصر تنتمي إلى الطوارق، وتطالب بالاستقلال والحكم الذاتي.
عاشت مالي خلال الساعات الماضية واحدة من أكثر لياليها اضطرابًا منذ سنوات، بعدما هزت هجمات منسقة ضاحية كاتي العسكرية القريبة من العاصمة باماكو
وصفت "جبهة تحرير أزواد" انسحاب "فاغنر" من مالي بأنه مسرحية إعلامية واستبدالها بـ"الفيلق الأفريقي" الروسي بنفس النهج، مؤكدة مواصلة كفاحها لتحرير إقليم أزواد.
أسفر هجوم للجيش المالي على قافلة سيارات تقل مجموعة من الطوراق عن مقتل حوالي 27 شخصا، وفق بيان لجبهة تحرير أزواد.