هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
استعاد الجيش المالي السيطرة على مدينة كيدال شمال البلاد، بعد عملية جوية وبرية واسعة بدعم من «الفيلق الإفريقي» الروسي، منهيا بذلك نحو ستة أشهر من سيطرة جبهة تحرير أزواد على المدينة التي تعد رمزا للحركات الطوارقية في شمال مالي. وأعلنت الجبهة انسحابا وصفته بـ "الاستراتيجي والمنضبط"، مؤكدة أن الهدف هو الحفاظ على قواتها وإعادة تنظيم صفوفها، فيما شدد المتحدث باسمها محمد المولود رمضان على أن المعركة لم تنته، واتهم الجيش المالي وحلفاءه الروس بمواصلة التصعيد. وتأتي التطورات في ظل صراع معقد تتداخل فيه الحركة الانفصالية الطوارقية مع جماعات جهادية، خصوصا "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين"، مقابل اعتماد باماكو المتزايد على الدعم العسكري الروسي. ورغم أهمية استعادة كيدال بالنسبة للحكومة، فإن السيطرة على المدينة لا تحسم الصراع في شمال مالي، حيث تبقى المناطق الصحراوية الشاسعة ونشاط الجماعات المسلحة تحديا أمام قدرة الجيش على تثبيت مكاسبه.
يضع الهجوم الذي استهدف قاعدة عسكرية في مدينة سان وسط مالي، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن عشرة جنود، الأزمة الأمنية في البلاد أمام مرحلة جديدة من التصعيد، في ظل تزايد الضغوط على السلطة العسكرية في باماكو وتعدد القوى المسلحة والسياسية المناوئة لها.
سيطر المقاتلون الطوارق على معسكر تيساليت الاستراتيجي في شمال مالي، بحسب ما صرحت به مصادر لوكالة الأنباء الفرنسية.
دعا الجهاديون في مالي إلى تشكيل جبهة موحدة لإسقاط المجلس العسكري الذي يحكم البلاد منذ العام 2020، كما بدأوا أيضا إغلاق الطرق في العاصمة باماكو.
أكدت روسيا الخميس أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون والجهاديون أكبر هجمات منذ 15 عاما ضد حكم المجلس العسكري.
أعلن الرئيس الانتقالي لجمهورية مالي، أسيمي غويتا، أن الوضع الميداني في بلاده بات تحت السيطرة عقب الهجمات المتزامنة التي بدأت يوم 25 نيسان/ أبريل الجاري.
تُعرف "جبهة تحرير أزواد" بأنها جماعة مسلحة تنشط بشكل خاص شمالي مالي، وتتكون من عناصر تنتمي إلى الطوارق، وتطالب بالاستقلال والحكم الذاتي.
عاشت مالي خلال الساعات الماضية واحدة من أكثر لياليها اضطرابًا منذ سنوات، بعدما هزت هجمات منسقة ضاحية كاتي العسكرية القريبة من العاصمة باماكو
وصفت "جبهة تحرير أزواد" انسحاب "فاغنر" من مالي بأنه مسرحية إعلامية واستبدالها بـ"الفيلق الأفريقي" الروسي بنفس النهج، مؤكدة مواصلة كفاحها لتحرير إقليم أزواد.
أسفر هجوم للجيش المالي على قافلة سيارات تقل مجموعة من الطوراق عن مقتل حوالي 27 شخصا، وفق بيان لجبهة تحرير أزواد.