هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
دفعت الأزمة الاقتصادية في بريطانيا بالكثير من مؤيدي بريكست لتغيير توجهاتهم بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي، مع تزايد نسبة الذين يرون أن أوضاعهم باتت أسوأ، فيما باتت الأعلبية تعتقد بضرورة إجراء استفتاء جديد حول العودة للاتحاد.
تواجه المملكة المتحدة أزمة اقتصادية خانقة ضربت جميع القطاعات نتيجة ترنح البلاد تحت تضخم متسارع مصحوب بركود اقتصادي
تجدد الجدل في بريطانيا بشأن "بريكست"، بعد ستة أعوام ونصف من التصويت على مغادرة الاتحاد الأوروبي عام 2016، ونحو شهر من تنصيب رئيس وزرائها الرابع ريشي سوناك..
تناول الكاتب البريطاني الأوضاع الاقتصادية التي تعيشها البلاد منذ خروجها من الاتحاد الأوروبي والتعثر التي تواجهه ما بعد وباء كورونا، والاضطرابات السياسية، مشيرا إلى أن المحافظين يواجهون تحديا كبيرا مع ناخبينهم بسبب القلق بشأن ارتفاع تكلفة الرهون العقارية وتأثير بريكست وقضايا أخرى.
تعاني بريطانيا من آثار سلبية للخروج من الاتحاد الأوروبي تظهر ببطء
ارتفع اليورو، الثلاثاء، معدلا مسار انخفاضات سابقة دفعته للاقتراب من التعادل مع الدولار، لكنه ظل تحت ضغط شديد من أزمة إمدادات الطاقة المحتملة وعدم اليقين إزاء رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة..
نشرت صحيفة "إندبندنت" افتتاحية قالت فيها إن مشكلة بريطانيا هي الخروج من الاتحاد الأوروبي وهذه المشكلة هنا لتبقى. وقالت إن الحكومة قضت معظم الأسبوع الماضي وهي تتظاهر بأن أزمة الوقود لا علاقة لها بالبريكست وهو موقف غير صحيح..
اعتبر 4 بالمائة فقط من البريطانيين أن عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سارت "بشكل جيد للغاية" منذ إعلان البريكسيت، حسب استطلاع رأي أجرته شركة "يوجوف" المختصة في سبر الأراء، وفقا لما ذكره موقع الإندبندنت البريطاني.
تنطلق المملكة المتحدة في تطبيق إجراء منع دخول أراضيها باستخدام بطاقات الهوية الصادرة عن دول الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة الاقتصادية الأوروبية، بداية من اليوم الجمعة، حسب ما أعلنت عنه الحكومة البريطانية.
نفد الوقود في بعض محطات البيع في بريطانيا، مع استمرار الطوابير الطويلة إثر إعلان شركتي "Tesco Alliance" و "بريتش بتروليوم" إغلاق "عدد قليل جدا" منها.
ووُضع البروتوكول لمنع ظهور "حدود صلبة" بين ايرلندا الشمالية التي لا تزال جزءا من المملكة المتحدة، وجارتها في الاتحاد الأوروبي جمهورية ايرلندا..
يواجه سوق الخدمات المالية في لندن منافسة شديدة من أمستردام في أوروبا ومن الولايات المتحدة، بعد انفصال بريطانيا فعليا من الاتحاد الأوروبي..
تطلب بريطانيا، الاثنين، الانضمام الى اتفاق التجارة الحرة في منطقة المحيط الهادئ على أمل الاستفادة من "النمو القوي" الذي تسجله الدول الأعضاء الـ11 فيه والواقعة في آسيا والقارة الأمريكية، بعد شهر على التطبيق الفعلي لخروج البلاد من الاتحاد الأوروبي..
أعلنت رئيسة وزراء أسكتلندا، نيكولا ستورغن، الأحد، أنها ستجري استفتاء في الإقليم للاستقلال عن بريطانيا، للمرة الثانية في أقل من 10 سنوات..
بريطانيا بحاجة إلى شركاء بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، وتدرك لندن أنها لن تجد شريكا أفضل من تركيا في هذه المرحلة، للتقليل من تأثيرات بريكست السلبية وخلق توازن مع منافساتها في القارة العجوز. كما أن تركيا تسعى للانضمام للاتحاد الأوروبي، ولكنها في ذات الوقت تحرص على تنويع علاقاتها الاستراتيجية
التجارة ليست حركة رؤوس أموال فقط، بل حاملة لثقافة وعادات وعلاقات متشابكة بين الدول والشعوب، وهو ما يعني أننا مقبلون على مرحلة جديدة من التفاعل بين طرفي أوروبا في الجانب الآسيوي والجانب الأطلسي، من دون المرور التقليدي على بقية دول القارة