هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
هشام الحمامي يكتب: الحاصل الآن، أن لدينا في المنطقة العربية تحالفا دفاعيا قويا، يحمل اسما غاليا وكبيرا وتاريخيا، أوجدته حالة الضرورة، وفرضة حق الوقت، ويحمل من عوامل البقاء، والتوسع في عدد أعضائه، وفي مساره الاستراتيجي الكثير والكثير
هاني بشر يكتب: القاسم المشترك بين الملفات الثلاثة المشتعلة في المنطقة حاليا هي إسرائيل، وأهم ما في هذا التحالف أنه استبعد ضمنيا إسرائيل من أن تكون جزءا من معادلة الأمن الإقليمي، إذ لم ينص على ذلك صراحة، وإنما تجاهلها لأنها خلال السنوات الثلاث الماضية أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أنها جزء من المشكلة وليست جزءا من الحل، بخلاف ما كان يتم الترويج له قبل السابع من أكتوبر 2023.
قطب العربي يكتب: لم ننس شهداء رابعة، ولم ننس مشاهد المذبحة البشعة، لكننا في الوقت نفسه لن نظل أسرى تلك اللحظة، بل ننظر ونتحرك إلى الأمام سعيا لتحقيق ما استشهد من أجله الشهداء، وسجن من أجله السجناء، وشرد من أجله المشردون. النظر للأمام ليس خيانة لدماء الشهداء، لكنه الوفاء لهم، والوفاء للوطن الذي نشرف بالانتماء إليه، هذا الوطن نزف الكثير منذ تلك المذبحة حتى الآن، وآن لهذا النزيف أن يتوقف
فالح الشبلي يكتب: تبدو المرحلة الراهنة أقل شبهاً بـ"ما قبل الاتفاق" وأكثر شبهاً بمرحلة إعادة تأسيس قواعد التفاوض. وإذا عادت المفاوضات، فلن تكون استئنافاً تقنيّاً للمسار السابق؛ بل ستولد من بيئة تغيرت فيها حسابات القوة والردع والكلفة، وأصبح هرمز والوسطاء ومصداقية الضغط جزءاً من هندسة التسوية نفسها
عمر عوض يكتب: أثبتت إيران أنها دولة قوية تستطيع الدفاع عن نفسها، وتمتلك نظاماً سياسياً واجتماعياً متماسكاً. في المقابل، يعاني "حلفاء إيران" الإقليميون، وخاصة "حليفها" الأقوى حزب الله، من حصار سياسي داخل بلدانهم، ناهيك عن الإطباق الأمني الهائل عليهم من قبل أمريكا وإسرائيل. بناءً عليه، تحاول أمريكا أن تغيّر نمط مواجهة إيران، من ضربها عسكرياً بشكل مباشر إلى القضاء على ركائز أمنها الإقليمي الذي شكّل عبئاً على أمريكا وإسرائيل خلال الجولة الأولى، وخاصة حزب الله
ناجي عبد الرحيم يكتب: تجاوز العالم في 2026 مجرد "التعددية القطبية" التي وصفها تقرير ميونخ للأمن العام الماضي؛ إلى توصيف النظام الدولي بأنه أصبح "تحت الهدم"، فيما وضع تقرير المخاطر العالمية "المواجهة الجيواقتصادية" في صدارة المخاطر المباشرة وقصيرة الأجل؛ وهذا يعني أن الصراع لم يعد يدور فقط حول الأراضي والقواعد العسكرية، بل حول التجارة والعقوبات والتكنولوجيا وسلاسل الإمداد والمعايير وطرق العبور نفسها
أيمن صادق يكتب: خيارات مالية واقتصادية تراكمت عبر سنوات، بدءاً من هيكل الموازنة العامة، ومروراً بالدين العام وسياسات الدعم، ووصولاً إلى طبيعة العلاقة بين الدولة والقطاع الخاص. ومن هنا يبدأ هذا الجزء، بحثاً عن الجذور التي تفسر لماذا لم يتحول الاستقرار المالي إلى تحسن ملموس في حياة المواطنين
محمود الحنفي يكتب: تفرض الحالة الفلسطينية استثنائية قانونية وسياسية تتجاوز النماذج السابقة برمتها. فالعدالة الانتقالية تفترض وجود مرحلة بعدية جرى فيها إيقاف الانتهاكات وبدء التقييم والترميم، بينما تشكل النكبة الفلسطينية صيرورة مستمرة تتجسد في الاستيطان، التهجير القسري، التطهير العرقي، والحصار الممتد. كما أن النزاعات المشمولة بالعدالة الانتقالية التقليدية تفترض محكومية أطراف الصراع بالعيش السلمي في جغرافيا واحدة، في حين يقوم الاستعمار الاستيطاني الإحلالي في فلسطين على نفي الآخر ومحوه من الجغرافيا والذاكرة. يضاف إلى ذلك الخلل الهيكلي في توازن القوى العالمي، وتوفر الحصانة المطلقة لقوة الاحتلال، مما يُفرغ آليات المساءلة والجنائية الدولية من مضمونها ويحول المبادئ المدوّنة إلى مجرد نصوص رمزية
عزات جمال يكتب: ما يظهره الاحتلال الإسرائيلي من تحدٍّ لإرادة دول المنطقة، ومحاولة إفشال مجلس السلام وتجاوز جهود الإدارة الأمريكية، وعودته لسياسة الاغتيالات في غزة، تستوجب رداً عربياً وإسلامياً يحقق ردعاً للاحتلال لدفعه للعودة للاتفاق
عادل بن عبد الله يكتب: فمجلة الأحوال الشخصية ليست فقط مجلة تنظم الحياة الأسرية، بل هي النواة الصلبة لأيديولوجيا منظومة الاستعمار الداخلي، إنها لا تهندس العلاقات الأسرية فقط، بل تهندس الحياة المجتمعية برمتها. ولا شك في أن القبول بتعديل بعض الفصول استجابة للوعي المحافظ عند نسبة معتبرة من التونسيين سيكون سابقةً تنذر بتهاوي باقي الفصول بما فيها منع تعدد الزوجات أو حق المرأة في العمل.. ولو بعد حين. ولذلك يرفض "حراس النمط" رفضا قاطعا أي مس بفصول المجلة إلا في اتجاه "تغريبي" يكرّس ما يسمونه "حقوق المرأة"، ويعارضون أي تعديل يتوافق مع روح المحافظة أو التدين لدى جزء مهم من التونسيين الذين لا تمثلهم "الأقليات الأيديولوجية" في اليسار الوظيفي وفي ورثة المنظومة القديمة