هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
إسحاق جمالي يكتب: شبكات إبستين تكشف عن فساد أخلاقي عميق. هذه الفضيحة ليست حادثة فردية، بل هي عرَض لمرض حضاري ينتشر في مجتمعات فقدت البوصلة الأخلاقية، حيث يصبح السلطان والمال مبررا لكل شيء، حتى الاعتداء على البراءة والكرامة الإنسانية
محمد صالح البدراني يكتب: الشر لا يُهزم بالمعرفة وحدها، بل بصلاح النفوس للأمة، فعندما يكثر النفاق والانتهازية، والتملق من أجل الفتات، وضعف النخوة، وصوت الحق المخنوق، ويعظَّم السارق والمجرم بدل احتقاره ويكرّم التافه ويُبعد الصالح ويُسفّه العالم الفاهم، ويُفهم الحلم جبنا والجبن يفهم أنه حكمة، وينشغل كل بعيشه متخليا عن منظومته العقلية فاقدا لميزاته الآدمية، وتصبح مخالطة الناس خبث الريح وحرق الملابس؛ فإن التاريخ يقول إن الظلم يستمر طالما يجد هكذا بيئة
أدهم حسانين يكتب: يستحق المصريون حياة مدنية، حيث يعود الجيش إلى دفاعه عن الحدود، بعيدا عن السياسة والاقتصاد. هذا ليس تهديدا للاستقرار، بل ضمان له، من خلال ديمقراطية حقيقية. كل مصري حر يجب أن يدعم هذا الحق، سلميا وبجرأة، ليبني مصر المستقبل، وليس سجنا كبيرا اسمه مصر
محمد عزت الشريف يكتب: الهيمنة ليست صمتا عفويا، بل "هندسة صمت" تُدار لتخدير الوعي وتأجيل الحكم، لكنها تظل هشة أمام الكلمة التي ترفض القالب وتُعيد تسمية الأشياء بأسمائها. فالكلمة هنا ليست ترفا أخلاقيا، بل فعل مساءلة أولي: شرطٌ معرفي لفتح الباب أمام المسؤولية القانونية، ومنع الجريمة من أن يُعاد تدويرها كإجراء إداري
فراس السقال يكتب: الواجب علينا اليوم ليس الشكر المعنوي فحسب، بل تجسيد الحمد في شكل "إصلاح مادي" لمواردنا التي استودعنا الله إياها. إنّ الشكر الحقيقي اليوم يتجلّى في ترميم السدود، وتطهير البحيرات وإصلاح الأنهار، وحماية المحميات الطبيعية، وترشيد استخدام المياه لضمان ديمومتها للأجيال القادمة
رميصاء عبد المهيمن تكتب: ومن الزوايا الحساسة في هذا الملف مسألة الأسماء التي ذُكرت وتلك التي لم تُذكر، فالغياب هنا لا يقل دلالة عن الحضور. عدد كبير من الفاعلين السياسيين والاقتصاديين العالميين لم يرتبط اسمه بالقضية من الأساس، ما يوضح أن إطار عمل شبكة إبستين لم يكن مشروعا سياسيا منظما أو أداة دولة، بل كان قائما على الوصول الاجتماعي للنخب، والعلاقات الخاصة، والدوائر المغلقة. هذا الفهم يفسر لماذا بقيت دول وقيادات بعيدة نسبيا عن تبعات هذا الجدل
محمد صالح البدراني يكتب: إن كثيرا من الأمور يخسرها المجتمع بتحييد خبرة الكبار، وقد يخسر الكبار حقهم بالسعادة عندما يستجيبون لمعايير المجتمع عليهم
أدهم حسانين يكتب: الإخوان في إسطنبول كان بإمكانهم -نظريا- بناء ما يشبه، جبهة معارضة وطنية واسعة (مع ليبراليين، يساريين، شباب الثورة)، ووضع خطة مقاومة سلمية طويلة الأمد (عصيان مدني، حملات دولية، ضغط اقتصادي)، وبرنامج بديل مقنع للشعب المصري (اقتصادي، اجتماعي، سياسي) يُثبت أنهم قادرون على الحكم بشكل أفضل، وتدريب كوادر شبابية على السياسة الحديثة والإعلام الرقمي
فراس السقال يكتب: مع انطلاق الثورة السورية عام 2011، كان موقفه واضحا للغاية، فقد كان كما عرفته يميل إلى الحق حيث مال