هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
منير شفيق يكتب: البعض يقلّل من أهمية أن يُصاب زعيم دولة، حتى لو كانت بقوّة الولايات المتحدة الأمريكية، بالعزلة، أو بانتشار رأي عام ناقد لها، أو مستهزئ بها. فهذا التقدير يخطئ كثيراً، حين يقلل من أهمية تدهور سمعة دولة عالمياً، أو حين تُنبذ من قِبَل الرأي العام. أما الدليل، فيكفي أن يُلاحظ ما تضعه الدول من ميزانيات إعلامية كبيرة، لتبييض صورتها، وإبراز موقع رئيسها، ودوره، واتسّاع التأييد له، والإعجاب به
نور الدين العلوي يكتب: القائلون بأن الإسلام السياسي كان إجابة خاطئة تعطل بناء الديمقراطية؛ يستهينون بالصبر الطويل الذي مارسته هذه الحركات وهي تعلن عن نفسها وترسخ رغبتها في المشاركة بلا مغالبة وتطلب الاعتراف القانوني، مستبعدة بقوة الجنوح إلى العنف المسلح ضد الدول التي ظهرت فيها، ومحرمة بنص الدين القتل أو الفتح الجديد بقوة السلاح. لقد كان القمع المنهجي المستمر منذ الخمسينات سببا لخروج أجنحة منها فقدت الأمل في العمل السياسي السلمي فجنحت إلى القوة، لكنها كانت تُستبعد من التنظيمات الأم
شريف أيمن يكتب: هذه العملية الأخيرة لا تعني سوى رضا الحاكم المغربي عن كيان الاحتلال، وبالتالي قرر تقديم هذه المكافأة الدبلوماسية، والأكثر إثارة للاستغراب أنه راضٍ عن نتنياهو، فدعمه بهذه الخطوة قبيل الانتخابات في الداخل المحتل بخمسة أسابيع فقط، وهو المجرم بقرار من المحكمة الجنائية الدولية، والقاتل لأكثر من 73 ألف روح في 3 أعوام فقد، ليشابه هتلر وهولاكو وغيرهما من مجرمي التاريخ المتعطشين للدماء
إسماعيل ياشا يكتب: ترشح أردوغان للانتخابات الرئاسية القادمة أصبح أمرا مؤكدا بعد هذه التصريحات، إن لم يحدث طارئ يحول دون ذلك. ويحتاج تجديد الانتخابات إلى تمرير قرار من البرلمان التركي بتصويت 360 نائبا من أصل 600 نائبا لصالح القرار. ويملك حزب العدالة والتنمية وحلفاؤه حاليا 326 مقعدا في البرلمان، ما يعني أن تمرير القرار من البرلمان بحاجة إلى تصويت نواب آخرين ينتمون إلى المعارضة لصالحه
سليم عزوز يكتب: لقد استنكر عمرو أديب وجود البعض في الخارج لسنوات طويلة، ثم مع ذلك يريدون العودة، مع أن شقيقه كان في الخارج على مرمى حجر منا ولسنوات، هروباً من أحكام قضائية أدانته. ومع أنه يتغنى بحب مصر، إلا أنه أرسل ابنه للتعليم في الخارج، فهل لم يجد في أي جامعة مصرية، عامة أو خاصة، أو حتى جامعة أجنبية تعمل في مصر، ما يستحق أن ينتسب إليها، لإثبات الوطنية والحب العذري للوطن؟!
أحمد عمر يكتب: المرء ليعجب من ترحيب القيادة السورية الجديدة بأصالة، ترحيباً لم يرّحَب به سوري مغترب من قبل، وتوصف الحكومة من لدن خصومها بأنها إخوانية وأحد عشرية (داعشية)، وأقلُّ الأوصاف إيلاماً وجرحاً وتعديلاً قولهم إنها انتقالية ومؤقتة. وقد غار الشيوخ والعلماء غيرة شديدة من أصالة التي حضر حفلتها أربعة وزراء وخامسهم وزير سابق
صلاح الدين الجورشي يكتب: العياشي الهمامي الذي يقبع حاليا في سجن المرناقية بتونس، والمحكوم عليه بخمس سنوات كاملة بتهمة "الانضمام إلى منظمة إرهابية"، ضمن ما يعرف بقضية "التآمر على أمن الدولة"، والذي قررت نقابة المحامين الأمريكية (ABA) منحه جائزتها الدولية لحقوق الإنسان لعام 2026
كتب السنوسي بسيكري: الصراع المحتدم يدور حول الثروة الوطنية، فهو من جهة يسهم في مضاعفة الإنفاق العام والهدر في ثروات البلاد، ومن جهة أخرى يفسح المجال واسعا لتفشي الفساد ونهب المال العام، وبشكل مخيف، وتشير تقارير خبراء الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والمحلية المختصة، أن نقاط نهب إيرادات النفط عديدة تبدأ من المنبع، وتمر بالوساطات المالية وتصل إلى قنوات الإنفاق المحلية.
حب المعلبات يجري في جيناتنا، ولا أعني بذلك فقط ما يخص الطعام، بل ما يخص مختلف الشؤون. فمثلا ما أن يدخل علينا عيد حتى تزدان جميع الصحف العربية في موقع ما ببيت الشعر: عيد بأية حال عدت يا عيد..، ولو كان المتنبي حيا لطالب بحذفه من ديوانه وغوغل ويوتيوب، أو لجأ إلى قوانين الملكية الفكرية وحظر على الكتاب الصحفيين الاستشهاد به،
نور الدين العلوي يكتب: هذه روح متفشية بين قوم كثير وهي خميرة فعالة لزمن قادم ستنضج خبزه بصبر وأناة وتستدعي قيادتها؛ إنما يلزمها صبر طويل وعقل فعال يقدس الحرية ولا يغطي بها ردة أخرى. هنا نعيد تأكيد العنوان: الربيع العربي يشتغل بصمت على تجسيد شعارات دفع فيها دم غزير. النظام مات وقد آن أوان دفنه