هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
بين ثنايا صفحات هذا الكتاب دراسات فلسطينية ورؤى مختلفة في معالجة حرب الإبادة على غزة، فهذه الدراسات قائمة على مقاربة نسوية فلسطينية مناهضة للاستعمار والصهيونية بوجها البشع، وهي مقاربة تواجه وتفضح ألة القتل الاستعماري التي تنتهج الحكومة الإسرائيلية، التي بات يؤمن بها أغلب المجتمع الإسرائيلي في تعامله مع الشعب الفلسطيني، كما تؤكد هذه المقاربة على المقاومة المتضمنة في أصوات النساء الفلسطينيات، تبحث عن الحياة والموت في كلمات نساء غزيات، التي يغزوها الألم والوجع والهذيان من هول ما حل بالنساء الفلسطينيات.
هو عبد القادر بن محيي الدين بن مصطفى الحسني الجزائري، وينتمي إلى أسرة عرفت بالعلم والدين والوجاهة الاجتماعية في غرب الجزائر، وكان والده الشيخ محيي الدين من علماء المنطقة وشيخاً للزاوية القادرية وصاحب نفوذ معنوي بين القبائل، ولذلك نشأ عبد القادر في بيئة كان القرآن والعلم الشرعي والتربية الدينية من أبرز مكوناتها. وتختلف المصادر في تحديد سنة مولده بين 1807 و1808م؛ وتتبنى المادة التي كتبتُها سابقاً حول نشأته رواية مولده في 25 سبتمبر/أيلول 1807م في قرية القيطنة قرب معسكر، وهي الرواية التي وردت في عدد من المصادر الجزائرية، بينما تعتمد بعض كتب التراجم سنة 1808م، وهو اختلاف معروف في تفاصيل السيرة لا يؤثر في التسلسل العام لحياته (الصلابي، 2015، 2018).
تنتهب اليوم في العاصمة الموريتانية نواكشوط أعمال الدورة التاسعة والثلاثين للمؤتمر الدولي للسيرة النبوية، بمشاركة علماء وباحثين وشخصيات دينية من موريتانيا وعدد من دول العالم الإسلامي، تحت عنوان "الهدي النبوي في إدارة التنوع والاختلاف وتعزيز المشتركات". وناقش المؤتمر سبل استلهام التجربة النبوية في إدارة التعدد والتباين، وتعزيز الحوار والتعايش، ومواجهة الغلو والتطرف، والبحث عن القيم المشتركة القادرة على حماية المجتمعات من الانقسام. ويأتي انعقاد المؤتمر، الذي بات تقليدا علميا وثقافيا متواصلا في موريتانيا منذ عقود، في ظل تصاعد أزمات الاستقطاب والصراعات، ليطرح سؤالا حول قدرة المرجعية النبوية على تقديم مقاربات عملية لإدارة الاختلاف وتحويل التنوع من مصدر للتنازع إلى مجال للتكامل والتعايش.
أول ما يستوقف القارئ هو استخدام عبارة "المشروع الإسلامي" بصيغة المفرد. فالكتاب يفترض، بدرجة كبيرة، وجود بنية مشتركة يمكن أن تسمى «المشروع الإسلامي»، وأن هذه البنية يمكن تحليلها إلى مكونات وهوية ورسالة وأهداف وأدوات.
كتب غازي التوبة: لقد خضعت الجزائر للاستعمار الفرنسي منذ 1830-1962، واحتلتها فرنسا وجعلتها ولاية تابعة لها، فمارست اقتلاعاً للشعب الجزائري من جذوره الحضارية: من دينه ولغته، ثم جاء بعد الاستقلال حكم اشتراكي ماركسي بقيادة أحمد بن بلّة وهواري بو مدين، وقد كان نظاماً علمانياً بالإضافة إلى أنه اشتراكي ماركسي، وكان نظاماً مخابراتياً عنيفاً في مواجهة المواطنين الجزائريين.
بحث مؤتمر دولي في لندن، نظمه المركز الدولي للقيم الإنسانية والتعاون الحضاري، أول أمس السبت، إمكانية بناء مشترك أخلاقي يجمع البشر رغم اختلافاتهم الدينية والثقافية والسياسية، في ظل تصاعد الحروب والأزمات وتحديات النظام الدولي. وناقش المشاركون قضايا العدالة الدولية والدبلوماسية والتعليم والإعلام والكونية والخصوصية، فيما دعا "إعلان لندن" إلى حماية المدنيين ووقف التقتيل في غزة، وتعزيز الحوار ومواجهة الكراهية والعنصرية، وصولا إلى بناء "عقد أخلاقي إنساني جديد". ويظل التحدي الأساسي، بحسب خلاصات المؤتمر، هو تحويل هذه المبادئ من شعارات وإعلانات إلى ممارسات وسياسات مؤسسية قابلة للتطبيق.
لم تكن تجارة الرقيق عبر الأطلسي مجرد نشاط تجاري هامشي في التاريخ البريطاني، بل شكلت جزءا من المنظومة الاقتصادية التي رافقت صعود الإمبراطورية البريطانية، من الموانئ وشركات الشحن إلى التمويل والتأمين والصناعات المرتبطة بالسكر والقطن والتبغ. وتشير السجلات التاريخية إلى أن بريطانيا نقلت نحو 3.1 ملايين أفريقي مستعبد بين عامي 1640 و1807، فيما استفادت مدن مثل ليفربول وبريستول وغلاسكو، إلى جانب المؤسسات المالية في لندن، من الثروات المتولدة عن هذا النظام. ورغم أن الثورة الصناعية لم تقم على العبودية وحدها، فإن أرباح تجارة الرقيق والاقتصاد الاستعماري وفرت رؤوس أموال وأسواقا ومواد خام ساهمت في نمو قطاعات من الاقتصاد البريطاني. والمفارقة أن بريطانيا التي قادت لاحقا جهود إلغاء تجارة الرقيق دفعت تعويضات لمالكي العبيد بعد إلغاء الاستعباد عام 1833، بينما لم يحصل المستعبدون أنفسهم على أي تعويض، وهو ما يعيد اليوم النقاش حول العلاقة بين إرث العبودية والثروة التي ساهمت في بناء الإمبراطورية التي عُرفت بأنها «لا تغرب عنها الشمس».
يعيش المغرب على إيقاع الحملة الانتخابية الممهدة للانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها يوم 23 شتنبر الجاري. وفي كل استحقاق انتخابي يتجدد النقاش حول جدلية المشاركة والمقاطعة في النظام السياسي المغربي وأيهما أكثر فعالية لخدمة فكرة الإصلاح.
النخبة الحاكمة منذ فجر الاستقلال مارست الاحتكار الفعال لمصادر القوة والسلطة في المجتمع،وأفرغت العملية السياسية من المعارضة حين ألغتْ المجال السياسي بهيمنتها المطلقة على المجتمع المدني، وإخضاعها النقابات لهيمنة الحزب الدستوري الحاكم، وترييف المدن من خلال تهميش فئات الفلاحين وإبعادها عن كل تأثير سياسي، وازدياد تدخلها في الاقتصاد، وخلقها مجالها السياسي الخاص بها، الذي قَصَّرَ المساهمة السياسية على بيروقراطية الدولة ـ الحزب الشمولي،وعلى المؤيدين،والموالين من التكنوقراط،والمنتفعين من السلطة.
نذّكر المؤمنين من الجزائرين هنا وللتاريخ نقول لهم بأن في حكومة (دولة الكيان) المقدسة لقانون اللغة العبرية في فلسطين المحتلة توجد وزارة للأديان رغم أنها ثلاثة فقط. (هي اليهودية والإسلام والمسيحية) ولكن لم يكن ولن يكون أبدا لهذه الحكومة وزارة للغات المحلية أو الأجنبية، رغم أن هذه اللغات تعد بالعشرات كما أسلفنا لأن الدولة تضم بين حاملي جنسيتها أكثر من 120 جالية تنتمي بجنسيتها ولغاتها الأصلية ولغات أمهات مواطنيها المنتمين في الأصل إلى أكثر من 12 دولة أجنبية..