110 آلاف متهرب من الخدمة العسكرية في دولة الاحتلال

أغلب المتخلفين عن الخدمة هم من الحريم المتدينين - الأناضول
نشرت وسائل إعلام عبرية نقلا عن هيئة البث العبرية، إحصائية عن المتهربين من الخدمة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، بلغت 110 آلاف شخص.

وتقدر القوات الإسرائيلية أن حوالي 80٪ من جميع الذين يعرفون حاليا بأنهم "هاربون" ينتمون إلى الحريدم.


في سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، حالة التأهب القصوى على مختلف الجبهات، واتخاذ 4 إجراءات عسكرية إضافية، بينها تعزيز قواته في الضفة الغربية المحتلة، قبيل الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وقال الجيش في بيان إنه "في حالة تأهّب قصوى مع الحفاظ على مستوى عالٍ من اليقظة والجاهزية في جميع الجبهات".

وأضاف أن رئيس الأركان إيال زامير أجرى، صباح الاثنين، تقييما للوضع العسكري على مختلف الجبهات، في إطار الاستعدادات لفترة الانتخابات.

وشارك في التقييم رئيسا شعبتي العمليات والاستخبارات العسكرية، وقادة المناطق العسكرية الشمالية والوسطى والجنوبية، وقيادة الجبهة الداخلية.

وبحسب البيان، شدد زامير على أن مهمة الجيش تتمثل في ضمان إجراء الانتخابات في موعدها وفي ظروف آمنة.

وأوضح الجيش أن زامير أصدر تعليمات باتخاذ 4 إجراءات عسكرية إضافية لتعزيز جاهزية قواته خلال الفترة المقبلة.

ووفق البيان، يتمثل الإجراء الأول في حظر مغادرة أفراد وحدات الجيش قواعدهم العسكرية، اعتبارا من الخميس المقبل، وفق تقييم الوضع المستمر.

أما الإجراء الثاني، فيشمل تعزيز حضور كبار القادة في غرف العمليات والمقرات القيادية والوحدات العسكرية، لضمان الجاهزية والكفاءة العملياتية.

ويتعلق الإجراء الثالث بتعزيز قوات القيادة الوسطى الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، عبر الدفع بقوات من مقر قيادة لواء المظليين، إلى جانب تخصيص قوات إضافية لتكثيف الانتشار العسكري.

وأشار الجيش إلى أن مقر قيادة اللواء سيُستخدم لإدارة مهام عسكرية في المنطقة الممتدة بين شمالي الضفة الغربية المحتلة وجنوبها.

أما الإجراء الرابع، فيشمل تخصيص قوات إضافية لبقية الجبهات، وفق الاحتياجات العسكرية، جوا وبحرا وبرا.

ولم يحدد الجيش الإسرائيلي مدة سريان الإجراءات الجديدة، لكنه أوضح أن حظر مغادرة القواعد العسكرية يبدأ الخميس المقبل، وفق تقييم الوضع المستمر.