غوارديولا يهاجم الاحتلال ويجدد دعمه لأطفال غزة.. "لن نصمت" (شاهد)

غوارديولا من الشخصيات الرياضية الداعمة للقضية الفلسطينية- جيتي
جدد المدرب الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني السابق لمانشستر سيتي الإنجليزي، تضامنه مع الشعب الفلسطيني، في رسالة مصورة نشرتها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، الأحد، دعا فيها إلى عدم الصمت إزاء معاناة الفلسطينيين، ومواصلة دعمهم والدفاع عن حقوقهم.
وتحدث غوارديولا في المقطع، الذي نشره حساب أونروا باللغة الإسبانية على منصة "إكس"، عن المأساة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون، لا سيما الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم ومنازلهم جراء حرب الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.
وشدد المدرب الإسباني على أن ضحايا الحرب ليسوا مجرد أرقام، بل أشخاص كانت لهم أسماء وعائلات وأحلام، محذرا من الاعتياد على مشاهد الدمار والجوع والخوف التي يعيشها الأطفال الفلسطينيون.
كما أكد أهمية استمرار دعم أونروا، ودورها في الحفاظ على حقوق اللاجئين الفلسطينيين وهويتهم وتاريخهم، في ظل التحديات التي تواجه عملها.
 
وفي حزيران/ يونيو 2025، أثار غوارديولا تفاعلا واسعا خلال تسلمه الدكتوراه الفخرية من جامعة مانشستر، بعدما تحدث بتأثر عن الأطفال الذين يستشهدون جراء القصف الإسرائيلي على غزة.
وقال آنذاك إن مشاهد الأطفال الذين يقتلون في غزة تؤلمه بشدة، محذرا من الاعتقاد بأن ما يحدث بعيدا عن منازلنا لا يعنينا، ومشيرا إلى أن الضحايا المقبلين في نزاعات أخرى قد يكونون أطفالنا.
وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2025، دعا غوارديولا إلى المشاركة في مظاهرة بمدينة برشلونة، دعما لفلسطين ولأسطول الصمود العالمي الذي اعترضته قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال محاولته كسر الحصار عن غزة.
ووصف حينها ما يجري في القطاع بأنه "إبادة جماعية على الهواء مباشرة"، داعيا المجتمع المدني إلى الضغط على الحكومات لوقف الحرب وحماية المدنيين
وفي كانون الثاني/ يناير 2026، ظهر غوارديولا مرتديا الكوفية الفلسطينية خلال حفل تضامني أقيم في قاعة "بالاو سانت جوردي" بمدينة برشلونة، ضمن حملة لجمع التبرعات ودعم الفلسطينيين.
وتحدث خلال الحفل عن مشاهد الأطفال الذين يبحثون عن أمهاتهم تحت الأنقاض، معتبرا أن العالم تركهم وحدهم وتخلى عنهم، وداعيا إلى عدم غض الطرف عن معاناتهم.
وبعد أيام، أكد غوارديولا خلال مؤتمر صحفي في إنجلترا أنه سيواصل استخدام منصبه للحديث عن ضحايا الحروب وأعمال العنف، بما فيها ما وصفه بـ"الإبادة في فلسطين"، مشددا على أن الدفاع عن حياة الأبرياء يتجاوز الانتماءات السياسية.
ولم يقتصر تضامن غوارديولا على التصريحات، إذ استقبل معسكره الصيفي لكرة القدم في إقليم كتالونيا، خلال تموز/ يوليو 2026، نحو 28 طفلا فلسطينيا، ضمن مبادرة أتاحت لهم المشاركة في التدريبات والأنشطة الترفيهية إلى جانب أطفال آخرين.
ولم تقتصر المواقف الداعمة لفلسطين على غوارديولا، إذ برزت ابنته ماريا أيضا خلال السنوات الماضية بمشاركاتها في الفعاليات التضامنية ومواقفها المنتقدة للاحتلال الإسرائيلي.
ففي تشرين الأول/ أكتوبر 2023، شاركت ماريا في مظاهرة حاشدة بالعاصمة البريطانية لندن للمطالبة بوقف الحرب على غزة، ونشرت عبر حسابها في "إنستغرام" صورا للافتات ترفض قصف الأطفال وتطالب بحماية المدنيين الفلسطينيين.
كما أعادت نشر رسائل تنتقد صمت المجتمع الدولي أمام سقوط أعداد كبيرة من الشهداء الفلسطينيين، وتدعو إلى التعامل مع معاناة الفلسطينيين بوصفها قضية حقوق إنسان.
وفي أيار/ مايو 2024، لفتت ماريا الأنظار خلال احتفالات مانشستر سيتي بتتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الرابعة على التوالي، بعدما ظهرت في ملعب الاتحاد مرتدية الكوفية الفلسطينية، والتقطت صورا إلى جانب والدها.