أمن المقاومة يؤكد إحباط "عمل عدائي كبير" في غزة.. وحماس تعلق

أكدت حركة حماس أن هذه العملية تمثل جريمة خطيرة واستهتارا متعمدا بأرواح المدنيين- الأناضول
أكد أمن المقاومة الفلسطينية، الثلاثاء، إحباط ما وصفه "عمل عدائي كبير" في مدينة غزة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الاحتلال نجح في اختطاف مسؤول أمني كان متواجدا في مسرح العملية.

ووفق ما أوردته منصة "الحارس" التابعة لأمن المقاومة، فإن العمل العدائي كان يستهدف شخصية قيادية مركزية، مضيفا أن جرى اكتشاف القوة المعادية وإيقاع خسائر فيها، واغتنام معدات وأسلحة منها، إلى جانب ضبط ثلاثة عملاء للاحتلال كانوا في مهام إسناد وجمع معلومات.

ودعت المنصة أبناء الشعب الفلسطيني إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية من خلال الإبلاغ عن أي معلومة تخص "العمل العدائي"، محذرة النشطاء والإعلاميين من تناقل رواية الاحتلال والاكتفاء برواية المقاومة.

وفي وقت سابق، فند مصدر أمني في غزة، تصريحات وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس، التي زعم فيها اختطاف قائد كبير في حركة حماس، من وسط مدينة غزة في حين قالت القناة 12 العبرية إن المختطف هو قائد جهاز الأمن الداخلي.



وأكدت مصادر خاصة لـ"عربي21" أن القوة الخاصة الإسرائيلية التي تم اكتشافها من قبل المقاومة الفلسطينية قامت باختطاف ضابط في الأمن الداخلي ولا تعرف حتى الآن حالته الصحية.

وأوضح المصدر، أن الاحتلال استخدم غطاء ناريا للانسحاب، بعد اشتباك عناصر المقاومة مع القوة الخاصة، مشيرا إلى وقوع شهداء وجرحى من المواطنين.

وفي السياق، أكدت حركة حماس أن "العملية الإجرامية التي نفذتها قوات خاصة تابعة لجيش الاحتلال صباح اليوم في منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة، وسط منطقة مكتظة بالسكان والنازحين، وما رافقها من إطلاق نار كثيف وغارات جوية لتوفير الغطاء للقوات المتسللة وانسحابها، وأسفرت عن عدد من الشهداء والجرحى؛ تمثل جريمة خطيرة واستهتارا متعمدا بأرواح المدنيين، وامتدادا لحرب الإبادة الوحشية ضد شعبنا في قطاع غزة، التي لم تتوقف فصولها رغم إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ برعاية أمريكية ودولية".



وأضافت الحركة في بيان وصل "عربي21" نسخة منه أن "تصعيد حكومة الاحتلال الإرهابي لانتهاكاتها الإجرامية لاتفاق وقف إطلاق النار، واستمرار استهدافها الممنهج للمدنيين، وإحكام حصارها وتعميق الكارثة الإنسانية في القطاع؛ يؤكد سياسة التحدي والغطرسة التي ينتهجها مجرم الحرب نتنياهو تجاه الدول الوسيطة ودورها، واستهتاره بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

ودعت "حماس" الإدارة الأمريكية والدول الوسيطة إلى اتخاذ موقف واضح من جرائم الاحتلال بحق المدنيين وإدانتها، والتحرك الفوري لوقف انتهاكات حكومة الاحتلال المتواصلة في قطاع غزة، وإلزامها بتنفيذ استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار.

وطالبت المجتمع الدولي ومؤسساته، وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي، باتخاذ إجراءات فورية لوقف جرائم حكومة الاحتلال ضد المدنيين في قطاع غزة، والعمل على محاسبة المسؤولين عنها أمام الهيئات القضائية الدولية.